هل خطّط إنتحاريّو بروكسل للهجوم على منشأة نووية؟




كشفت تحقيقات الشرطة البلجيكية عن قيام الخلية الإرهابية التي نفذت هجمات بروكسل، بمراقبة منزل رئيس البحوث والتطوير لبرنامج الطاقة النووية البلجيكي. إذ عثرت إحدى غارات الشرطة عقب هجمات باريس، على حوالي 12 ساعة من اللقطات المصورة في إحدى الشقق التي تمت مداهمتها، وتعتقد الشرطة بكون هذا جزءاً من خطة دبرت لاختطافه، ليتمكنوا من إجباره على إدخالهم لإحدى المنشآت النووية بحسب ما نقلته صحيفة “دايلي ميل” البريطانية عن صحيفة Dernière Heure.
وتسببت هذه اللقطات لمدخل منزل رئيس البحوث بفلاندرز خارج العاصمة، بإرباك الشرطة في البداية، قبل أن يتوصل المحققون إلى الاستنتاج المفاجئ بأن الخلية المقصودة أرادت الدخول إلى إحدى المنشآت النووية.
قامت السلطات البلجيكية والفرنسية، إثر هذا الاكتشاف برفع حالات التأهب للحد الأقصى، بالإضافة إلى نشر القوات المسلحة حول منشآتهم النووية.
وكانت هذه التقارير قد ظهرت في مطلع شباط، وتم ربطها وقتها بالخلية المسؤولة عن هجمات باريس، حيث تم العثور على اللقطات المصورة في إحدى المداهمات التي تبعت هجمات باريس بحسب أحد المدّعين البلجيكيين، والذي رفض الكشف عن هوية الشخص المعني “لأسباب أمنية واضحة”، كما كانت الوكالة البلجيكية للرقابة النووية قد أكدت في ذلك الوقت على أهمية عدم الكشف عن هوية الشخص المعني بالأمر، حفاظاً على سير التحقيقات، وعلى سلامة الشخص المعني وعائلته.
أما الصور التي تمّ التقاطها، فقد التُقِطت باستخدام كاميرا مخبأة في الشجيرات القريبة، والتي قام اثنان من المتهمين باستعادتها في الظلام.
لكن التقارير التي ظهرت في مطلع شباط، لم تُشِر إلى أسماء المسؤولين عن هذه الأمر علانية، وهم الأخوان خالد وإبراهيم البكراوي واللذان نعرف اليوم دورهما في هجمات بروكسل.
كما تؤكد هذه المزاعم صحة الربط بين هجمات باريس وبروكسل، والميل إلى الاعتقاد بأن هجمات بروكسل التي أسفرت عن قتل 31 شخصاً، قد تم تنفيذها بسبب تضييق الخناق على أعضاء الخلية الإرهابية.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن