بلجيكا: مسرحية القبض على صلاح عبد السلام 




 هل فعلا تعيش الحكومة البلجيكية أوجها باعتقال صلاح عبد السلام؟
من مولنبيك إلى مولنبيك… يبدو الأمر كأنه مشهد في سيناريو درامي من أجزاء متسلسلة. غادر صلاح عبد السلام مولنبيك بعد اعتداءات باريس لتسلط وسائل الإعلام الضوء على البلدة البلجيكية وتجعلها محور مناقشات وتقارير دامت لأكثر من أربعة أشهر. ويمضي صلاح عبد السلام 127 يوما هاربا من الاستخبارات البلجيكية وهي التي بما تملك من أجهزة ووسائل بحث، لم تتمكن من اعتقاله أو اكتشاف مكانه. ثم يعود صلاح عبد السلام إلى مولنبيك…إلى مكان يبعد 500 متر عن منزل عائلته… منها انطلق… وإليها عاد… ليُسَلط الضوء مرة أخرى على هذه البلدة بعد اعتقال الإرهابي المزعوم الذي كان يقض مضجع قوات الأمن والقضاء والجيش والاستخبارات البلجيكية.
يعتبر القبض على صلاح عبد السلام ضربة معلم بالنسبة للحكومة البلجيكية، التي هنأت نفسها ببلاغة رمزية تذكرنا بحلقات الذهاب إلى الحرب في التاريخ الأمريكي الحديث.
وتظل الأسئلة تطرح نفسها. لو كان صلاح عبد السلام مع تنظيم الدولة الإسلامية، فلماذا لم يغادر إلى سوريا؟ ولماذا اختار البقاء في بلجيكا والعودة على منزل عائلته، وهو يعلم يقينا أنه المطلوب رقم واحد في أوروبا كلها؟




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن