وقفة احتجاجية أمام مقر الأمم المتحدة ببروكسيل يوم 23 مارس، تنديدا بتصريحات بان كيمون




دعت حركة الوسيط للجالية، كافة مكونات المجتمع المدني من مغاربة العالم المؤمنين بعدالة القضية الوطنية إلى الحضور والمشاركة في الوقفة الاحتجاجية المنددة بالتصريحات الاستفزازية للأمين العام ضد وحدتنا الترابية، وذلك يوم الأربعاء 23 مارس 2016، على الساعة 10 صباحا أمام مقر الأمم المتحدة بالعاصمة الأوروبية بروكسل.
وذكر بيان لحركة الوسيط للجالية توصلت “بوابة مغاربة العالم” بنسخة منه، بعد اجتماع المكتب التنفيذي للحركة المنعقد الاثنين الماضي، لتدارس الاعتداءات الشنيعة التي تعرضت لها قضية وحدتنا الترابية على لسان الأمين العام حين وصف سيادة المغرب على صحرائه ب “الإحتلال”، وما وافق هذا الحدث من خروج أزيد من 3 ملايين مواطنة ومواطن مغربي خلال مسيرة الرباط ليوم 13 مارس والتي ضمت في صفوفها الأمامية قادة الأحزاب السياسية والنقابات العمالية وكل أطياف المجتمع المدني، وكذا الدورة الإستثنائية لمجلسي البرلمان ليوم 12 مارس والخاصة بقضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وأشار البلاغ، إلى أن بان كي مون وقع في المحظور وتخطى حدوده المسموح بها بإدانته الغير الشرعية للمغرب وإعتباره بلد محتل في صحرائه، وهذا يتنافى مع القانون الدولي والقرارات الأممية، وان ىمثل هذه التصريحات تعرض إعادة الأعمار والتنمية والجهود الإنسانية المبذولة من قبل المملكة المغربية في مجموع أقاليمنا الصحراوية للخطر، كما أنها تعرض الشعب المغربي كاملا لخطر الإرهاب والإنزلاقات الأمنية في منطقة الساحل والصحراء.
.وأكد السيد علي زبير رئيس حركة الوسيط أن لقاء الأمين العام للأمم المتحدة بمرتزقة البوليساريو وبينهم أحد أكبر الأرهابيين الذي بايع تنظيم القاعدة جنوب الصحراء هي فرصة سانحة لتقوية وتشجيع الإرهاب وتبريره بالمنطقة، كما أنه لايخفى لدى المجتمع الدولي، ومن خلال دراسات ميدانية، توجد خلايا إرهابية تعيش داخل مخيمات تندوف وتهدد سلامة المحتجزين المغاربة. فالأمم المتحدة دورها هو القضاء على الإرهاب وإدانته وليس تشجيعه، وبهذه الطريقة فإن الامين العام قد أخل بواجب وظيفته الأممية.
وفي ذات سياق وجه رئيس حركة الوسيط للحكومة الجزائرية رسالة قال فيها ” كفى إستهتارا، كفى عبثا، كفى مضيعة للوقت، إن وحدة الشعب المغربي تكمل في وحدة ترابه والتاريخ يشهد وكل التجارب والواقع أثبت ذلك، أما طريقتكم لتقسيم جغرافية المملكة المغربية وإنتزاع سيادتها على أقاليمنا الصحراوية واضحة وبوصلتها معروفة وأجندتها فاشلة”.
كما أعرب رئيس حركة الوسيط السيد علي زبير عن ما يمكن توقعه من بان كي مون بعد مسيرة الرباط والجلسة الإستثنائية للبرلمان المغربي وقال ” أستطيع أن أأكد وبكل ثقة أن السيد الأمين العام للأمم المتحدة سيرد على ” نداء مسيرة الوطن” بأن تصريحاته فهمت بشكل خاطئ، لأن بان كي مون فنان في تحريف الكلمات والتهرب من موافقة الحقائق على الأرض وتغيير اللغة. والدليل على ذلك مانشرته عنه جريدة ” نيويورك تايمز” خلال مطلع عام 2016 حين قال وبالحرف الواحد يرد على ما نسب له: “إن البعض فضل أن يطلق النار على الرسول بدل أن يقرأ الرسالة”. فرسالتي لك سيدي الأمين العام ولكل من سيأتي من بعدك ” من لايعرف قوة المغرب داخل المنظومة الأممية فليذكر أن المغرب هو أول بلد إعترف بالولايات المتحدة الأمريكية كدولة، وحذار إن إقترب أحد من خطوط رايته الحمراء لأن نجمها الأخضر سيطلق النيران عليه من كل صوب”.
كما أوضح الكاتب العام لحركة الوسيط للجالية،عبد القادر الوردي، أن تلاحم المغاربة من كل الفئات والمؤسسات السياسية والإجتماعية في خروجهم في مسيرة الرباط بهذا الزخم وبهذه الجرأة وبهذا التنوع الجغرافي، دليل على قوة وإرادة الشعب المغربي للدفاع عن وحدة أقاليمه الصحراوية، مسيرة ذاة مؤشرات لا لَبس فيها تُؤكد على وحدة جغرافية المملكة المغربية التاريخية.
ومن جهتها أكدت فراح العجرودي، عضوة مكتب حركة الوسيط للجالية قائلة : ” لهذا نقف اليوم أقوياء بوحدتنا في محيطٍ يموج بالصراعات والنزاعات بمنطقة الساحل والصحراء، وفوق كل ذلك الإرهاب. والمغرب ينعم بمنجزات الأمن والأمان في صحرائه ولا مساومة ولا تساهل في ذلك. فسيادة المغرب على أقاليمه الصحراوية عماد الدولة الأمة. الدولة التي نعيش فيها بكرامة متساوين في الحقوق والواجبات، والأمة الكل فيها مسؤول، سواء كانوا مواطنون داخل وخارج الوطن أو ملك البلاد أو مؤسسات سياسية ومدنية مغربية، عن أي تهديد يمس شعارنا الخالد ” الله الوطن الملك”.
 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن