ألمانيا: لاجىء سوري يعترف بإلقاء أطفاله الثلاث من نافذة مأوى “لأسباب عائلية”




أقر لاجىء سوري اليوم الثلاثاء بأنه ألقى أطفاله الثلاث من نافذة مأوى للاجئين ببلدة لومر بولاية شمال الراين فستفاليا، وتقدمت النيابة العامة في مدينة بون بطلب لإصدار مذكرة إعتقال بحقه بتهمة محاولة القتل.ووجهت النيابة تهمة محاولة القتل المترافقة مع إصابات جسيمة في الحالات الثلاث. وقال متحدث باسم النيابة العامة إن المتهم أقر اثناء استجوابه بأنه ألقى أولاده الثلاث من نوافذ متعددة، بعد أن أنكر في البداية.

وقال المتهم إن “أسباب عائلته” دفعته لرمي أطفاله، وفق ما صرح روبن فاسبندر رئيس النيابة لـ “شبيغل أونلاين”. ويجري الآن التحقق من الأسباب التي ذكرها.

وكان المحققون قد ذكروا مسبقاً أنه ما من دليل لاعتبار سقوط الأطفال حادثاً. وكان شهود عيان قد قالوا أن الولد البالغ من العمر 5 سنوات وشقيقته البالغة من العمر 8 سنوات تم رميهم من نوافذ الطابق الأول بعد ظهر أمس الاثنين.

وأقر والد الطفلين الثلاثاء أنه لم يلق بطفليه المصابين بجراح خطيرة فحسب، بل طفله البالغ من العمر عاماً واحداً.

وكان الرجل قد هاجم زوجته مطلع العام الجاري، وتم الإبلاغ عنه حينها، وحٌرم من دخول منزله مدة 10 أيام، لكنه عاد بعد عدة أيام للمنزل بموافقة زوجته.

وأشارت النيابة العامة إلى أن ما من خطورة على حياة الطفلين، لكنهما مصابات بجراح جسيمة جزئياً.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن