ميركل: لم نقرر إدراج المغرب والجزائر على قائمة الدول الآمنة




يواصل الحزب الاجتماعي المسيحي البافاري ممارسة الضغط على برلين بشأن اللاجئين. ففي أحدث اقتراح له طالب الحزب بإدراج المغرب والجزائر من بين الدول الآمنة. بيد أن المستشارة ميركل أكدت أن حكومتها لم تغير تصنيف هاتين الدولتين.
ففي أعقاب انتهاء الاجتماع المغلق لقيادة حزبها، الحزب المسيحي الديمقراطي في مدينة ماينتس، قالت ميركل اليوم السبت (التاسع من كانون الثاني/ يناير 2016) إنها تعتقد أن فرص البقاء بالنسبة للاجئين المنحدرين من هاتين الدولتين ستكون أقل من تلك التي يحظى بها لاجئون من دول أخرى مثل سوريا والعراق.


وكان الحزب المسيحي الاجتماعي الحاكم في ولاية بافاريا قد حث على تصنيف المغرب والجزائر ضمن قائمة الأوطان الآمنة. ويشكل الحزب المسيحي البافاري مع حزب ميركل المسيحي ما يعرف بالتحالف المسيحي الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا.

نقلت مجلة “فوكوس” الألمانية عن مقربين من هورست زيهوفر زعيم الحزب ورئيس حكومة ولاية بافاريا أن مجلس وزراء حكومة الولاية سيناقش مجددا قضية اللاجئين يوم الثلاثاء المقبل. وأضافت المجلة أن زيهوفر يطالب الحكومة الفيدرالية بإدراج المزيد من الدول على قائمة الأوطان الآمنة مشددا على أن تزايد الوافدين بالدرجة الأولى من المغرب والجزائر “أمر غير مقبول”.

كما أعربت ميركل عن اعتقادها بضرورة تشديد قوانين العقوبات بعد التعديات الجماعية التي تعرضت لها عشرات النساء قبالة محطة القطار الرئيسية في كولونيا ليلة رأس السنة. وقالت في أعقاب الاجتماع المغلق لقيادة حزبها “ما حدث في ليلة رأس السنة، أعمال إجرامية بغيضة تتطلب ردودا حاسمة”.

وأضافت ميركل أن “التغييرات (للقوانين) ستكون في صالح المواطنين كما أنه بشكل دقيق في صالح الغالبية الكبيرة من اللاجئين”.وقد أقرت قيادة الحزب المسيحي اليوم بيانا أطلق عليه “إعلان ماينتس” يتضمن إسقاط الحق في اللجوء في حال إدانة طالب اللجوء بعقوبة حتى ولو مع وقف التنفيذ.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن