فيديو| دون إراقة دماء أو نزاع بين الدولتين .. #هولندا و #بلجيكا تتبادلان أراض لـ”أن ذلك يبدو منطقياً”




لطالما تسببت الحدود بين الدول بسفك الكثير من الدماء ونزاعات قانونية امتدت لعقود،ما يجعل الاتفاق الذي توصلت إليه بلجيكا وهولندا على تبادل الأراضي مثيراً للإعجاب.
وبموجب الاتفاق سيقتطع جزء من بلدة “فيزيه” ويمنح لهولندا، في حين تأخذ بلجيكا قطعة أرض صغيرة بين البلدين.
وتعود الصفقة إلى تغير طبيعي في مجرى نهر المايس تسبب في عزل منطقة عن الأراضي البلجيكية فأصبحت تشكل شبه جزيرة مرتبطة برا بالأراضي الهولندية فقط.
وأصبحت المنطقة عصية الوصول على الشرطة البلجيكية لعدم احتوائها على مهبط للطائرات. وبحكم القوانين الدولية لا يمكن للشرطة الهولندية دخولها.




ومع مرور الوقت، بدت المنطقة شبه خالية من سلطة القانون، فوجد فيها تجار المخدرات والمجرمون مرتعاً خصباً لهم. لكن مؤخراً، وبسبب العثور على جثة مقطوعة الرأس، عادت إشكالية الأمن في المنطقة إلى الواجهة.
ويأتي هذا التبادل السلمي بعد مرور ما يقارب قرنين على ترسيم الحدود بين البلدين، اللذين شكلت حدودهما مزاراً للسياح حيث تتداخل على نحو من الممكن أن تقسم أرض البيت الواحد والمقهى، وحتى الشخص من الممكن أن تطا قدمه اليمنى في هولندا واليسرى في بلجيكا.
لكن ما هي أسباب هذا التبادل الودي للأراضي، يقول مارسيل نيفين عمدة مدينة “فيزيه” في بلجيكا إنه “من المنطقي فعل ذلك”.
ويقول باريستر مالكولم شو الخبير في النزاعات الحدودية الدولية إنه بشكل أساسي من النادر أن يحدث تبادل الأراضي بين الدول، لكن ذلك ممكن.
ويقول لوك دي فيس المؤرخ العسكري البلجيكي إن العملية كانت ممكنة لأنها كان بين دولتين تملكان الكثير من الروابط التي تجمعها منذ قرون، لافتاً إلى أن الأرض لم تعد بتلك الأهمية بعد الحرب العالمية الثانية، على حد تعبيره.
وتبادلت بنغلاديش والهند الصيف الماضي أراض بعد نزاع استمر منذ استقلال الهند عن الأمبراطورية البريطانية 1947، وفضت المحكمة العليا في الأمم المتحدة في الشهر الحالي النزاع بين نيكاراغو وكوستاريكا، بعد نزاع طويل على قطعة صغيرة من الأرض على بحر الكاريبي.
(ترجمة عن وكالة أسوشيتد برس، الجزيرة نت)




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن