ياسمين المغربية تساعد ضحايا باريس على الرغم من الخطر




تعمل ياسمين اليوسفي من أصل مغربي كنادلة في احدى المقاهي التي شهدت عملية ارهابية في 13 نوفمبر في باريس. ياسمين المغربية البالغة من العمر 20 عاما لم تتردد في مساعدة امرأة من الجرحى، على الرغم من الرعب والخطر.

وحكت النادلة الشابة لصحيفة ديلي ميل الابريطانية أن امرأة جريحة أتت اليها وهي خائفة من شدة أصوات الرصاص وكيف أنها اختارت البقاء معها بدلا من الهروب إلى القبو أو الطابق السفلي.

وأضافت: “ابن عمي، النادل، ركض إلى الطابق السفلي. ثم رأيت امرأة جريحة، تُدعى لوسيل. قررت حمايتها، فكانت السيدة مصابة وتعاني من ثقب في ذراعها. كنت أعرف أنها كانت خائفة، ورغم الذعر والأذى. لم أهرب بعيدا وتركها “.

وبعد بضع دقائق، عندما توقف إطلاق النار، رافقت لوسيل المصابة إلى القبو. بعد ذلك بوقت قصير، عادت ياسمين المغربية لمساعدة ضحايا آخرين.

وفي تصريحها دائمل لصحيفة ديلي ميل الابريطانية أضافت بشجاعة ورباطة جأش: “وددت أن أموت بدلا أن يلقى هؤلاء المواطنين حتفهم . أنا أعرف كيف يشعر من يكون وحده و لن أكون قادرة على العيش لنفسي إذا لم أكن قد حاولت مساعدتهم.”




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن