بحكم المحكمة .. تورط سالفيني في التشهير بمهاجر مغربي




بعد ما يقرب من سنة من مرور يوم واقعة التشهير التي قام بها زعيم حزب رابطة الشمال المعادي للأجانب “ماتيو سالفيني” في حق مهاجر مغربي نُسب إليه كتابة ونشر تدوينة معادية للإيطاليين دون التأكد من صحتها, قامت النيابة العامة بمدينة فيرونا بالإعلان أن التحقيقات التي أجرتها المصالح الأمنية المختصة أكدت أن المهاجر المغربي لا علاقة له بهذه التدوينة التي نسبها إليه زعيم لاليغا.
وتعود تفاصيل الواقعة لبداية فبراير 2017 عندما قام “سالفيني” بنشر صورة لتدوينة تحمل إسم المهاجر المغربي “حمزة بنعكدول” والمليئة بالسب والقذف في حق الإيطاليين وتهديدهم بالقتل.
وبالطبع كان لنشر سالفيني لإسم كاتب التدوينة المغربي أبلغ الأثر في التسبب له بمشاكل حقيقية, فبجانب قيام عناصر الأمن بمسائلته عن ما كتب, قام بمواجهة الكثير من التهديدات بالقتل التي وصلت إليه عبر مواقع التواصل الإجتماعي, وظل فترة طويلة محبوساً في منزله يخاف الخروج للشارع .. هذا على الرغم من أن مصالح الأمن كانت قد استبعدت منذ البداية أن يكون “حمزة” هو من كتب هذه التدوينة, وهو الانطباع الذي وصل لكل من تحدث معه, فاللغة الإيطالية المكتوبة بها التدوينة من الصعب أن يكون “حمزة” العامل البسيط قد قام بكتابتها وهو الذي بالكاد يفك حروف لغة دانتي.
وفي نهاية الأسبوع المنصرم حسبما نشرت صحيفة “لارينا” المحلية, أعلنت محكمة فيرونا قرارها بحفظ القضية وتبرئة المهاجر المغربي مما نسب إليه, حيث أن فحوصات شرطة الإتصالات خلصت إلى أن التوقيت الذي تم نشر التدوينه فيه, يعطي البراءة للمغربي الذي كان في مقر عمله بوقتها وهو العمل الذي يمنع فيه إستخدام الهاتف خلال أوقات العمل, وهو ما أكدته عملية المعاينة التقنية للهاتف بعدم حدوث أي إتصال بالإنترنت بالوقت الذي تم نشر التدوينه به.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن