حبس مغربية بسبب إتهامها زوجها بإجبارها على الحجاب زوراً




قامت محكمة مدينة فيرونا بإحالة خمسينية مغربية للمحاكمة بتهمة كبيرة .. بعدما كشفت التحريات كذبها وإتهامها زوجها بأنه أجبرها على ارتداء الحجاب.
فقد صرحت الزوجة أن زوجها يجبرها على الحجاب وكانت تأمل أن تخلصها هذه التهمة من زوجها للأبد, ولكنها كانت التهمة التي ستزج بها للسجن بعد أن تمكن المحققون من التوصل لقرائن تبرأ الزوج وتدينها.
فكانت شهادة أبنائهما واضحة .. حيث أفادوا أن والدتهم كانت تريهم الويلات, ولا صحة لما تتهم به والدهم فهو كان من ضحايا عنفها الجسدي والمعنوي .. وكانوا من طرفهم لا يرغبون التبليغ عنها آملين في أن تقوم بمراجعة نفسها .. إلا أنه عندما وصل الأمر لحد الإفتراء على والدهم بتهماً خطيرة .. فهذه التهمة من شأنها إدانته بالإرهاب .. فالتغاضي لم يعد له مكان في هذه الحالة.
وبالإضافة لشهادة الأبناء, فقد كشف تحريات مصالح محاربة التطرف والإرهاب أنه لا توجد مصداقية لإدعاءات الزوجة وأن الزوج أبعد ما يكون عن أي فكر إرهابي متطرف.
وعند مواجهتها بهذه الشهادات والحقائق, حاولت التشبث ببلاغها ولكن قرر قاضي الجلسات التمهيدية بفيرونا أن يحيلها للمحاكمة بتهمة العنف الإسري والإدلاء بأقوال غير حقيقية بقصد إلحاق الضرر بزوجها.
وفي نفس السياق, تم تحديد أولى جلسات المحاكمة لتكون في فبراير 2018.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن