تجمع محامين من مغاربة العالم بأكادير في المنتدى الثاني للمحامين المغاربة المقيمين بالخارج




قامت الوزارة المنتدبة والمكلفة بشؤون المغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة, بتنظيم المنتدي الثاني للمحامين المغاربة المقيمين بالخارج وذلك بشراكة مع جمعية هيئات المحامين بالمغرب في الفترة من 24 إلى 25 نونبر بأكادير.
في ورقتها التأطيرية أوردت الوزارة أنه على غرار اللقاء الأول، الذي تميز بإحداث شبكة المحامين المغاربة المقيمين بالخارج، وشكّل مناسبة لتدارس الصعوبات الاجتماعية والقانونية والإدارية التي تعترض مغاربة العالم داخل وخارج أرض الوطن، يروم المنتدى الثاني تعزيز هذه الشبكة ومعالجة القضايا المتعلقة بـ”مهنة المحاماة والعولمة”، و”المواكبة القانونية والقضائية للفئات الهشة من مغاربة العالم (المسنين، السجناء، القاصرين غير المرافقين)”، و”آليات التنسيق بين جمعية هيئات المحامين بالمغرب وشبكة المحامين المغاربة المقيمين بالخارج”.

وشددت وزارة “بنعتيق” على أنه “في عصر العولمة طبيعي أن تواجه مهنة المحاماة بالمغرب عدة صعوبات وتحديات تهم بالخصوص حرية تنقل هيئة الدفاع لمزاولة مهامها خارج أرض الوطن، ولاسيما الترافع وتقديم الاستشارة القانونية والتحكيم وتحرير العقود المدنية والتجارية لفائدة الأشخاص الذاتيين والمعنويين”.

وقد أكدت على أن تبادل الخبرات والتجارب هو خطوة هامة لرفع تحديات العولمة المطروحة.
وفي سياق آخر وخلال معالجة شكايات مغاربة العالم .. أعلنت الوزارة أن الفئات الهشة منهم بحاجة ملحة لمواكبة قانونية وقضائية لصيانة حقوقها المكتسبة خلال فترة إقامتها بالخارج والحفاظ عليهم عند عودتهم للوطن.
وطرحت الوزارة تساؤلها عن الوسائل والطرق التي يجب تطويرها لتعزيز تواجد هذه المهنة على الصعيد الدولي. وهل النظام المعمول به من ناحية المساعدات القانونية والقضائية ببلدان الإقامة والمصدق عليه بموجب الإتفاقيات الثنائية المبرمة مع المغرب, يستجيب فعلاً لإحتياجات هذه الفئات؟




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن