مؤسس جمعية الأقليات مهدد بالطرد من بريطانيا بسبب إصابته بالسيدا




يواجه المثلي المغربي عبد الرحيم الحبشي الزمن ليثبت للسلطات البريطانية بأحقيته في البقاء على أراضيها بعد أن طلب إليها اللجوء السياسي، لكن بعد إكتشاف مرضه بفيروس نقص المناعة المكتسبة “السيدا” إضطرت السلطات إلى منعه من البقاء على أراضيها أكثر من ذلك رفضت إعطائه صفة لاجئ.

وذكر عبد الرحيم أن ترحيله إلى المغرب يؤدي به إلى السجن مباشرة وقد يقضي لمدة ثلاثة سنوات سجنا، حيث كشف لوسائل الإعلام أنه هو من أسس جمعية الأقليات وقد واجه العديد من المشاكل والضغوطات، الأمر الذي دفعه إلى مغادرة المغرب نحو هولاندا، لكن السلطات الهولندية رفضت منحه صفة لاجئ وقد إقترحت عليه الذهاب إلى بريطانيا.

وحسب تصريحاته فبعد أن قضى ستة أشهر فوق أراضي الولايات المتحدة، رفضت السلطات منحه صفة لاجئ بسبب إصابته بالسيدا، وقررت ترحيله نحو المغرب، حيث إعتبرت أنه غير مهدد وهو سيكون أمن في وأن المغرب لا يعادي  المثليين.

لكن المثلي المغربي كشفت لوسائل الإعلام العكس،حيث أكد أنه واجه العديد من الإعتداءات من المواطنين وقد غير مسكنه أكثر من مرة، وكشف أنه كان يعيش في حي شعبي وكان يتعرض للعديد من المضايقات، حيث أنه لا يستطيع المشي في الشارع العام بسبب تعرضه للإعتداء.

وأكد المثلي المغربي أنه يستعد الآن لإعداد الحجج اللازمة من شأنها إقناع السلطات البريطانية من أجل البقاء على أراضيها، وكشف عبد الرحيم أن الجميل في الأمر أن السلطات البريطانية لا تنفذ إجراءات الترحيل مباشرة فهي تمنح مدة للشخص حتى يدافع على نفسه عكس إتفاقية شنغن.

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن