دفن مهاجرة مغربية خارج المقبرة الرسمية يخلق جدل واسع بإيطاليا




أثارت قضية دفن مغربية خارج فضاء المقبرة الرسمية ببلدية ايبولي جدل واسع بين أبناء الجالية بإيطاليا، وقد وصل صدى ذلك إلى قبة البرلمان، حيث دعى برلماني كل من وزير الصحة والداخلية  إلى فتح تحقيق مع عمدة بلدية ايبولي بخصوص ترخيص دفن مغربية خارج فضاء المقبرة، بعد أن توفية حوالي 10 أيام.

 

وقد كشفت أسرة الفقيدة التي توفية في ظروف طبيعية، أنها تقدمت بطلب رسمي إلى السلطات الرسمية من أجل إيجاد مكان يتم فيه دفن الجثة وفقا للشعائر الإسلامية، وأيضا لرغبتها في أن توارى في إيطاليا التي عاشت بها لمدة 30سنة، بمشقة انفس استطاعت العائلة الحصول على ترخيص لكن بعد الضغط الإعلامي التي قامت بها أحد بناتها التي تشتغل في إحدى النقابات المحلية، والتي إستطاعت الحصول على مكان للدفن بجانب مقبرة البلدة ، حيث تم دفنها في مكان يخص ركن السيارات.

 

وصرت وزيرة الصحة ووزير الداخلية أن دفن المهاجرة المغربية خارج المقبرة “أنها الحالة الوحيدة التي تم دفن فيها شخص خارج  المقبرة، وتعد سابقة خطيرة يجب وقفها، وتعتبر انتهاكات خطيرة.

وتجدر الإشارة أن هناك بلديات قليلة التي توجد بها مقبرة خاصة بالمسلمين، حيث أن اغلبها تقرض شروط صارمة من بينها أنها تضم فقط المسلمين القاطنين على ترابها، مما يدفع المسلمين إلى نقل أمواتهم إلى المغرب.

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن