التشرد و المخدرات تهدد حياة الأطفال المغاربة في أوربا




وجود الأطفال المغاربة المشردين في شوارع العاصمة ستوكهولم  و غيرها من المدن الأوروبية دون حماية وتركهم يمضون في الطريق الذي سيوصلهم – على الأرجح – إلى عالم الجريمة والضياع وبالتالي ستكون تكلفة تركهم على ما هم عليه من بؤس، أغلى كثيراً من تكلفة رعايتهم.

يعيش العشرات من الأطفال المغاربة في حي “كوت دور” في العاصمة الفرنسية باريس، دون أن تنجح السلطات في الوصول إلى حل لهذه الظاهرة الجديدة، خصوصاً أن الأمر يتعلق بقاصرين باتوا يتعاطون المخدرات ويتسببون في أعمال عنف.

وحسب ما نقلته الصحافة الفرنسية فأغلب هؤلاء القاصرين تتراوح أعمارهم بين 10 سنوات و15 سنة، وقدموا إلى فرنسا من المغرب عابرين إسبانيا، ويقول أحدهم، واسمه حمزة، في تصريح لـ”BMFTV” الفرنسية، وهو البالغ من العمر 12 عاماً: “أنحدر من مدينة طنجة.. أنا هنا في فرنسا منذ سنة، جئت مختبئاً أسفل حافلة، هناك في طنجة يعيش أبي وأمي، أهاتفهما بعض الأحيان لأطمئنهما”.

و تقول الصحف الفرنسية تقول إن وضعية هؤلاء الأطفال سيئة، فهم يعيشون في الشوارع، ويلجؤون إلى السرقة للحصول على نقود تمكنهم من شراء بعض وجبات الطعام، وأغلبهم لا يتحدثون إلا العربية والإسبانية.

وتتأزم وضعية هؤلاء القاصرين بسبب تعاطيهم للمخدرات، ما يجعلهم في أحايين كثيرة عنيفين مع بعضهم البعض، أو ضد سكان الحي الذين يسكنون في شوارعه، وهو الأمر الذي يخلف استياء لدى الساكنة والجمعيات.

ويرى جيرارد براينت، مسؤول الشؤون الاجتماعية في احدى المقاطعات الفرنسية للصحيفة الفرنسية: “هؤلاء الأطفال اعتادوا العيش في الشارع، وباتت قيود الحياة الجماعية لا تطاق بالنسبة لهم.. يجب إيجاد حلول من قبيل الحوار مع كل فرد منهم على حدة، لأننا قلقون جداً بسبب هذه الظاهرة الجديدة بالنسبة إلينا”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن