النيابة العامة تتهم بلدية كومو بعدم تقديم الدعم لعائلة المغربي الذي أحرق أبناءه




أكدت النيابة العامة بمدينة كومو أن المغربي فيصل هيطوط 49سنة، أنه تعمد على إضرام النار في بيته وخنق أبناءه الأربعة  الذين ينامون معه في سرير واحد.

وقد بدأت الاتهامات تشير إلى

العديد من المسؤولين المساهمين في وصول هذا المهاجر المغربي إلى درجة حرق بيته وخنق بناته الأربع، بعد أن دق جميع الأبواب التي كانت موصدة أمامه ولم تقم أي جهة بمساعدته  لتجاوز هذه المحنة.

وكشف صحيفة لابروفينشا دي كومو” المحلية التي قام المهاجر المغربي بمراسلتها قبل شهر كشفت عن رسالته والتي كشف فيها جميع معاناته  مع السلطة و أبناءه وزوجته التي بالمستشفى والأزمة التي يعيشها، وركز فيها بالذات على المصالح الاجتماعية التي رفضت مساعدته والتي كانت سبب في اقدامه على أنحاء حياته وحياة أبنائه.

 

أكثر من ذلك كشف أن حتى جيرانه المغاربة لم يقدموا له المساعدة رغم علمهم بالظروف القاسية التي يعيشها هو وبناته، بالإضافة إلى المصالح الإجتماعية  التي أشهرت في وجهه ورقة نزع حضانة أبناءه الخمسة، الأمر الذي دفعه إلى التخلي عن عمله للبقاء مع أبناءه في البيت.

وخرجت المسؤولة عن الشؤون الإجتماعية ببلدية كومو اليساندرا لوكاتيلي  بتصريح رسمي أكد أن مصلحتها قامت بكل ما بوسعها، حيث تقوم بدفع أجر الكراء والفواتير الشهرية، ولم تنكر أنه كان سيتم تسليم الأطفال لهيئة مختصة وذلك لضمان  حقوقهم بعد أن رفض الأب إرسالهم إلى المدرسة بسبب عجزه على شراء لوازم المدرسة.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن