بالصور..هذه هي الرسالة المؤثرة التي تركها المهاجر المغربي الذي أحرق بناته بإيطاليا




لا تزال إيطاليا تعيش على وقع الصدمة، الذي خلفها مقتل 5أفراد من عائلة مغربية واحدة بطريقة بشعة، خطط لها الأب المعيل للعائلة بمدينة كومو الإيطالية.

فبعد أن شاهدنا أطوال القضية التي ألمت بنا، خاصة  موت أربعة أطفال في عمر الزهور لم يرو بعد النور ليعيشوا مأساة حقيقية بسبب وضعية الوالدين ، الأم في المستشفى والأب بدون عمل، الأمر الذي أزم العائلة الصغيرة وأدخلها في أزمة مادية خانقة، ليقرر الأب إنهاء حياتهم وإنهاء المأساة التي يعيشنها، في ضل دولة الحق والقانون التي لم تقدم أي مساعدة للأب حسب ما جاء في رسالته المؤثرة التي أرسلها من قبل إلى لموقع الإلكتروني لجريدة “لابروفينشا دي كومو” عبر صفحته الفيسبوكية، يطلب فيها نشر معاناته التي أرهقته بعد أن طرق جميع الأبواب للبحث عن المساعدة لتحمل مصاريف أطفاله الصغار.

وجاء في الرسالة كالتالي : ” أنا أب أبلغ من العمر 50 سنة، أعيش مع أبنائي 3، 5، 7 و 11 سنة…هذه قصتي: منذ 9 أشهر، أعيش معهم، زوجتي توجد في مؤسسة للمرضى النفسانيين، القاضي أقر بأن يعيش الأبناء معي..لقد طلبت مساعدة من مصلحة الشؤون الاجتماعية، (دون جدوى)، (…) كيف يمكن لهؤلاء الصغار أن يأكلوا، ربما هم فئران…”.
ويسترسل المهاجر المغربي في رسالته المأساوية التي يعود تاريخها إلى يوم 16 شتنبر الماضي، معلناً أنه قرر عدم ارسال أبنائه الى المدرسة احتجاجاً على أوضاعه الاجتماعية، ومؤكداً أنه لم يتلق أية زيارة من أي مسؤول ليطلع على الحياة اليومية لأطفاله.
ويتساءل المغربي، هل من المعقول أن يبقى هو وأطفاله دون أكل، في بلد كإيطاليا وفي كومو بمقاطعة لومبارديا.
ويختتم ، هيطوط” رسالته المؤثرة بتوجيه  عبارات الشكر لسيدة قدمت له يد العون رغم أنها أم لستة أطفال، لكنه أيضا وجه لوماً كبيراً لمستخدم في مركز مساعدة المحتاجين ورئيسه، اللذان وصفهما بالوحوش، لأنهم رفضوا تقديم المساعدة له، ولم يراعوا لأبنائه.

Enregistrer




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن