إيطاليا تطرد مغربيين بسبب تبنيهم للأفكار المتطرفة …




أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية أنها قامت بطرد مهاجرين مغربيين إلى بلدهما الأصلي بعدما أثبتت التحريات تبنيهما للأفكار المتطرفة وإشادتهما بالأعمال الإرهابية.
وجاء في بيان “الفيمينالي” أن المغربي الأول يبلغ من العمر 38 سنة وكان يقضي عقوبة زجرية في السجن إثر تورطه في العديد من جرائم الحق العام، إلا أنه منذ 2016 تم وضعه تحت المراقبة الأمنية بعدما أبان عن سلوكات متطرفة، وخلال السنة الجارية قام بالإحتفال داخل السجن بالهجوم الإرهابي الذي استهدف العاصمة السويدية استكهولم.

أما المغربي الثاني البالغ من العمر 31 سنة فقد تم إلقاء القبض عليه في بداية يوليوز الماضي في مدينة تورتونا متلبسا بسرقة محفظة النقود على متن إحدى الحافلات، وبعد التثبت من هويته كشفت التحقيقات أن المهاجر المغربي كان قد اخضع في سنة 2016 للمراقبة الأمنية بعدما تبين من خلال عملية التنصت عليه أنه كان يدعو إلى تأييد التنظيم الإرهابي داعش.

وإضافة إلى المهاجرين المغربيين تم الإعلان عن طرد مهاجر سوري كان معتقلا بداخل أحد مراكز الأجانب منذ سنة 2015 بتهمة التشجيع على الهجرة السرية، وبدوره تم وضعه تحت المراقبة الأمنية يضيف بيان الداخلية الإيطالية بعدما أبان عن سلوكات متطرفة حيث سجل المراقبون إشادته بالأعمال الأرهابية التي هزت مؤخرا مانشستر الإنجليزية، كما أنه حاول إقناع إحدى العاملات داخل المركز باعتناقها للإسلام، يضيف ذات البيان.

هذا وكشفت وزارة الداخلية الإيطالية أنها بطرد المهاجرين الثلاثة قد يكون عدد المطرودين ومرافقتهم إلى بلدانهم الأصلية بسبب تورطهم أو الإشتباه في تطرفهم، وصل 70 شخصا خلال السنة الجارية فقط و202 منذ سنة 2015 بعدما بدأت إيطاليا مسلسل طرد كل من تحوم عليه شبهة الإرهاب كإجراء احترازي في محاربتها للإرهابيين.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن