البرلماني الهولندي أحمد مركوش “إني ولدت وتربيت مسلما، وسأظل مسلما، أحب من أحب وكره من كره”




بالرغم من حظوظ حزب العمل، فإني متفائل”، يقول أحمد مركوش، الناىب البرلماني الهولندي من أصول مغربية، مضيفا “أتفاءل لأنه وخلال فترتين انتخابيتين كانت الاستطلاعات تضعنا في وضع غير مريح. وبما أن المواطنين يأخذون القرار في الاختيار في آخر لخطة فبإمكاننا أن نصنع المفاجأة مرة أخرى كما في السابق”.

يرى أحمد مركوش أن وجود حزبه ضروري في الخريطة السياسية الهولندية لإعطاء الضعفاء والفقراء المكانة التي يستحقونها كمواطنين بناء على قيم التضامن والتكافل الاجتماعي عكس الأحزاب الأخرى التي تركز في شعاراتها السياسية على الفرد في المجتمع، الحزب يدعو إلى الاستقرار السياسي والاجتماعي بهدف ضمان استقرار الدولة وتحقيق الرخاء والازدهار.

وعن موقع اليسار في هولندا، تحدث أحمد مركوش قائلا: “إن العالم يشهد تراجعا في قوة اليسار أمام تقدم اليمين، ومع ذلك فالتفاؤل هو شعار المرحلة بما فيها من سلبيات وإيجابيات، ولنا في التجربة الألمانية دروسا يجب الأخذ بها”.

أما عن التطرّف الذي يقوده خيرت فيلدرس، فهو يعمل على الإساءة لهولندا من خلال تمرير خطابات حاقدة قائمة على كراهية المهاجرينً والمسلمين معا. فهو حزب لا يقدم حلولا للمشاكل القائمة، بل بالعكس ينتج الخبث من خلال سمومه العنصرية، كونه “زعيما” فاشلا لا يستطيع قيادة البلاد ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية ويعمل على تشتيت المجتمع الهولندي، مما يفوت علينا فرصة الاستقرار الذي يؤدي بِنَا إلى الرفاهية والتعايش لجميع المواطنين رغم اختلاف دياناتهم و قناعاتهم.

خيرت فيلدرس يطالب بإغلاق المساجد وتسخير الشرطة في البلاد إلى منع القرآن، ويساهم بشكل أو بآخر في زرع بذور الفتنة في المجتمع الهولندي، وقد سبق له أن مثل امام المحاكم الهولندية في مناسبات عدة.

وفي الأخير تحدث أحمد مركوش عن حزب “فكر ” Denk، معتبرا إياه مكونا يساهم هو أيضا بدوره في وضع الخطوط الفاصلة ببن مختلف مكونات المجتمع الهولندي، وأن فكره تجزيئي ومهدد لاقتصاد البلاد وضارب لقيم العدالة الاجتماعية والحرية.

وأنهى أحمد مركوش المقابلة بكلمة أخيرة قائلا “إني ولدت وتربيت مسلما، وسأظل مسلما، أحب من أحب وكره من كره”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن