بالفيديو لأول مرة صور أخذت لصلاح عبد السلام بعد اعتقاله بدقائق قليلة




نُشرت صورة غير مسبوقة لصلاح عبد السلام، أخر شخص بقي على قيد الحياة من المجموعة التي نفذت هجمات باريس، ووجه مغطى بالدماء فيما تقاسيم وجهه تعطي الانطباع بأنه يبتسم. وقد أخذت له هذه الصورة بعد اعتقاله ببضع دقائق فقط، وقامت صحيفة le Soir Mag بنشرها.

ويوم 19 مارس المارضي، تم اعتقال صلاح عبد السلام بعد مرور 126 يوما على فراره، بشارع quatre vents بمولنبيك. والصورة التي كانت لدينا بعد اعتقاله مباشرة هي صورة الرجل الذي يغطي رأسه بقيعة سترته وهو يلوذ بالفرار، فيما تقوم قوات الأمن بإطلاق النار عليه من أجل إسقاطه أرضا. وبالتالي أصيب صلاح عبد السلام في ساقه. ولكنه أيضا تلقى ضربة في وجهه. وهي الصورة التي نشرتها le Soir Mag في عددها الصادر هذا الأسبوع.

وتظهر العديد من الصور التي أخذت يوم 19 مارس صلاح عبد السلام وهو ملقى على الأرض، وقناع الأوكسجين يغطي وجهه، أو بدون قناع الأوكسجين. ونلاحظ عينيه مفتوحتين على مصراعيهما كما لو أنه يسخر من المصور. حتى إن تقاسيم وجهه توحي بابتسامة تحدي.

ومنذ ذلك الحين، تم إخراج إرهابي باريس عدة مرات من زنزانته بسجن Fleury-Mérogis، من أجل إخضاعه للاستجواب. ولا يزال محتفظا بحقه في لزوم الصمت. ووفقا لصحيفة le Soir Mag، وُجه إليه 144 سؤالا بالضبط.، والتي رد عليها بنفس الطريقة : “أرغب في الالتزام بالصمت”، أو أيضا : “لن أعطي أي تفسير”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن