البلجيكيون استغرقوا 16 دقيقة للرد على الفرنسيين بشأن هروب صلاح عبد السلام




في جزء من استنتاجاتها، تشير لجنة التحقيق الفرنسية حول هجمات باريس بأصابع الاتهام للبلجيكيين، الذين تتهمهم بعدم الإبلاغ عن صلاح عبد السلام كشخص متطرف.
وفي جزء من التقرير النهائي للجنة التحقيق الفرنسية، نقرأ : “من الواضح أن صلاح عبد السلام، المسجل كمتطرف ببلجيكا، كان قد خضع للمراقبة يوم 14 نوفمبر 2015 في حدود 9h10 مع اثنين من شركائه، على يد رجال الدرك خلال رحلة توجهه إلى بلجيكا. وبالتالي، اضطر رجال الدرك بعد مراقبة عميقة، إلى تركه يرحل، ولم تتم تغدية الملف SIS 2 من قبل أجهزة الاستخبارات البلجيكية بالمعلومات المتعلقة بتطرفه. ووردت فيه فقط المعلومات الجنائية المتعلقة بالحق العام. ولهذا يطرح السؤال حول مدى فعالية التعاون الفرنسي البلجيكي في مجال إرسال المعلومات”.
إلا أنه ليس ذلك هو ما حدث في Cambrai في ذلك الصباح الشهير ليوم 14 نوفمبر، حيث ترك رجال الدرك صلاح عبد السلام يرحل في حدود 9h40 على وجه التحديد.
وفي ذلك اليوم، اتصلوا بالأجهزة البلجيكية في حدود 9h44، أي بعد مرور أربع دقائق على رحيل صلاح عبد السلام وشركائه. وحصلوا على رد كامل من البلجيكيين في 10h00 أي بعد 16 دقيقة من التأخير. ولم يتصرفوا إلا في 10h53. وذلك ما يغير كل شيء ويؤدي إلى الاستنتاج بأنه كان من المفروض بكل بساطة أن ينتظروا رد الشرطة البلجيكية، قبل ترك الرجل يرحل ليصبح بعد ذلك المبحوث عنه الأول من قبل أوروبا خلال ما يقرب من أربعة أشهر.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن