كاريتاس ايطاليا: لا لاستخدام الإجراءات أمنية ذريعة ضد المهاجرين




روما ـ قال الفرع الإيطالي لمنظمة (كاريتاس) الكاثوليكية إن “مكافحة الجريمة تدبير مشروع وضروري، في الولايات المتحدة كما هي الحال في إيطاليا”، لكن “علينا الحذر جدا والسهر لضمان عدم استخدام الحاجة الشرعية لاتخاذ إجراءات ضد الجريمة ذريعة لسياسيات من نوع آخر”.

مسؤول شؤون الهجرة في (كاريتاس) إيطاليا أوليفيرو فورتي

وفي تصريحات لخدمة الإعلام الديني التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين (SIR) الأربعاء، على هامش حلقة دراسية تقيمها المنظمة هذا الأسبوع بروما تحت عنوان “أوروبا دون مخرج”، علق مسؤول شؤون الهجرة في (كاريتاس) إيطاليا أوليفيرو فورتي، على إعلان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عزمه طرد 3 ملايين مهاجر غير شرعي، وبشكل خاص من يواجه منهم مشاكل مع القانون.

ولفت فورتي الى أنه “علاوة على عدم إمكانية تطبيق ما قاله ترامب، فإن الموارد التي يجب تسخيرها لهذه العملية ستكون كبيرة جدا، وأعتقد أن الهامش الضئيل الذي يمتلكونه لا يتيح عملية من هذا النوع”، قائلا “نحن نتحرك نحو موسم شعارات كبيرة”، مناهضة للهجرة “لكن ظاهرة الهجرة تحتاج إلى إجابات مختلفة تماما”.

وتابع “لقد اعتدنا في إيطاليا أيضا على الإعلانات السياسية والشعارات، لكنها تُظهر ضعف المقترح السياسي”. واعترف أن “موقف الولايات المتحدة سيكون بالتأكيد قوة دافعة للعديد من النزعات القوميات الأوروبية الأخرى التي تبحث عن جبهات من هذا النوع في الخارج، وهي تركب موجة ترامب”.

وأردف المسؤول في (كاريتاس) “إن علينا مراقبة هذه النزعات عن كثب، فربما انتهى موسم اغفال هذا النوع من السلوك لأنه يدل على تحول قد يزداد سوءا مع مرور الوقت”. وخلص الى القول إن “من الضروري مواجهة هذه المواقف بحجج ناجعة وبلورة نقد جاد، لأنها تقوض الحقوق الأساسية للمهاجرين، مما يعني إضعاف حقوق الجميع”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن