وزير خارجية فرنسا: على أوروبا الدفاع عن مصالحها وعدم انتظار قرارات الآخرين




نوه وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت، بأهمية  اجتماع وزراء خارجية ودفاع الاتحاد الأوروبي الاثنين في بروكسل، مشيراً إلى أن الأمر يعبر عن طموح أوروبي لاتخاذ قرارات بشأن تطوير سياسات دفاعية استراتيجية خاصة.

واعتبر إيرولت، في تصريح أن هذا الاجتماع هو استمرار لعدة لقاءات وجلسات عمل لتطوير برامج الأمن والدفاع الأوروبي، ملفتا إلى أهمية المبادرات الفرنسية – الألمانية المشتركة التي قدمت بهذا الشأن.
وتعتبر فرنسا وألمانيا من أكثر الدول الأوروبية تحمساً لإرساء قواعد سياسة دفاعية أوروبية مشتركة، في مقابل تردد معظم الشركاء الأوروبيين الذين يخشون أي منافسة مع حلف شمال الأطلسي.
ويتحدث الأوروبيون، كما يؤكد إيرولت، عن ضرورة تزويد الجيوش الأوروبية بالمعدات والموارد البشرية اللازمة، وكذلك تنسيق عمل العسكريين، وتحفيز الصناعات الحربية الأوروبية بتمويل من مختلف الصناديق الأوروبية.
وحول تأثير إنتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تسارع الكلام عن سياسة دفاع أوروبية، قال إيرولت: “لم ننتظر قدوم السيد ترامب للسلطة للعمل على إجراءات للحفاظ على أمن أوروبا”، حسب كلامه.
وتابع  “حان الوقت لتؤكد أوروبا حضورها على الساحة الدولية بقوة، وهي يجب ألا تنتظر قرارات الآخرين، لكننا يجب أن نلاحظ أن العلاقة بين ضفتي الأطلسي شيء هام جداً”.
ورداً على سؤال حول “تعهدات” ترامب الانتخابية، أشار إيرولت أن كل ما تم الحديث عنه يجب إيضاحه للعالم، وقال “نحن بحاجة إلى شراكة قوية مبنية على التضامن مع كل الشركاء الدوليين”.
واعتبر أن الحوار بين واشنطن وبروكسل في المستقبل يجب أن يصب في مصلحة الجميع، سواء بالنسبة للمناخ أو محاربة الإرهاب، مشدداً على ضرورة الرد على تطلعات المواطنين أولاً.
وحذر في ختام كلامه من مغبة العودة إلى السياسة الانعزالية الأمريكية القديمة، مشيراً أن الانعزالية تقوي الشعوبية والشعوبية تؤدي للحروب، ملمحاً إلى الصراعات الخطيرة الراهنة في الشرق الأوسط  وافريقيا.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن