أخبار الجالية

بلجيكا : مغربية تحاول الانتحار بعد تخديرها واغتصابها

 تم تخدير شابة مغربية تبلغ 19 سنة، والاعتداء عليها واغتصابها من قبل رجل بمولنبيك. وتعود وقائع هذه الجريمة التي نشرتها صحيفة La Dernière Heure إلى 30 سبتمبر

 


وبعد عودتها إلى منزلها من زيارة قامت بها إلى شقيقتها، تاهت الشابة المغربية ذات 19 ربيع التي جاءت إلى بلجيكا في زيارة لعائلتها، في شوارع مولنبيك وتوقفت في متجر ليلي لتستعلم عن الطريق. فقال لها الرجل الذي قام باغتصابها : “أنت تريدين المساعدة، تعالي معي، سأساعدك وآخذك إلى منزلك”. وأقلها في شاحنته من نوع بوجو بارتنر سوداء. وسرعان ما ظهر عدد من الرجال في السيارة لتبدأ معاناة الفتاة الشابة.


 


وفي الوقت الذي ينتظر فيه رفاق المغتصب أن ينتهي، تعرضت المغربية ذات 19 سنة إلى الاعتداء بالضرب وتم تخديرها واغتصابها لأكثر من ساعة. ولم تنفع توسلات الأم الشابة. واستمر الرجل في اغتصاب ضحيته وصرخ قائلا أنه “ليس لديه أي شيء يفعله، وأنه يقيم بصفة غير شرعية ببلجيكا، ولاشيء سيحدث له”، حسب ما ذكرته المرأة الشابة في شكوى تمكن مراسلو صحيفة La Dernière Heure من الاطلاع عليها.


 


وبعد سرقة هاتفها وأموالها (550 يورو) وجواز سفرها المغربي، أطلق المغتصب سراح ضحيته في شارع غنت. وحاولت الشابة  تقديم شكوى لدى مخفر الشرطة بمولنبيك، ولكن لعجزها عن التحدث باللغة الفرنسية، لم يأخذ أفراد الشرطة روايتها بعين الاعتبار. ولدى خروجها من مخفر الشرطة، حاولت الشابة المغربية وضع حد لحياتها بقفزها إلى القنال، و لكن أحد المارة منعها من ارتكاب ما لا يمكن إصلاحه.


 


ودائما وفقا لمعلومات صحيفة La Dernière Heure، لا يزال المغتصب وشركاؤه غير معروفين وبالتالي لم يتم القبض عليهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق