بلجيكا : رفض القنصلية المغربية تسليم ترخيص بنقل جثة مواطن مغربي قتل في بروكسيل




تعد القنصليات المغربية بالخارج مرآة حقيقية  للحصيلة السياسية المتبعة في تنفيذ التزام الدولة تجاه رعاياها المقيمين بديار المهجر. غير أن قنصلية المغرب ببروكسل عاصمة بلجيكا  ترسم صورة قاتمة لدى المهاجرين المغاربة ببلجيكا، نظرا للتجاوزات والاختلالات الوظيفية في علاقتها بالمواطنين المغاربةو المقيمين ببروكسل. وتعتبر تجسيدا للعراقيل والصعوبات التي تعترض مغاربة الخارج سواء بالنسبة للولوج إلى هذه المؤسسة أو الخدمة السيئة المقدمة أو طريقة معاملة بعض الموظفين المتسمة بالتعالي وإهانة الوافدين إليها.

ولم تعد هذه القنصلية في مستوى الخدمات لاسيما بعد اللامبالاة والاستهزاء بأفراد الجالية الذي يتضح بصورة جلية في تماطل هذه المؤسسة في تسلم جثة الطنجاوي عبد العزيز وهو مغربي ينحدر من مدينة طنجة كان قد تعرض لعملية اغتيال من قبل عصابة من إحدى دول أوروبا الشرقية داخل مقهى بالعاصمة البلجيكية بروكسيل في شهر يوليوز 2016، ولفظ أنفاسه على إثر تعرضه لـ 14 طعنة بواسطة السلاح البيض من الحجم الكبير، ولا تزال جثته لم تدفن بعد. 

ومع أن إكرام الميت دفنه إلا أن القنصلية المغربية ببروكسل تظهر نموذجا صارخا للامبالاة وإهانة المغاربة في المهجر وذلك من خلال عدم اهتمامها بهذا الموضوع وعدم قيامها بما يلزم لتسلم جثة المغربي المقتول وتسليمه إلى والديه وأسرته بالمغرب والتي ذاقت ذرعاً من كثرة انتقالها من و إلى السفارة المغربية ببلجيكا من أجل الحصول على ترخيص تستطيع بواسطته نقل ابنها ودفنه في مسقط رأسه طنجة.

وتوجه أسرته  نداءا تناشد من خلاله ذوي القلوب الرحيمة والضمائر الصاحية من المسؤولين من أجل التدخل للتعجيل بتسلم جثته لإنهاء معاناة والديه. كما تطالب الأسرة الملك محمد السادس بالتدخل في هذا الملف وإصدار أوامره من أجل نقل جثة ابنها التي مازالت عالقة بالديار البلجيكية رغم مرور أكثر من شهرين على عملية الاغتيال، إلى المغرب

 

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن