الجالية المغربية ومشاكلها ضد مافيا الفساد




عندما نتكلم عن الإنسان المغترب الذي يعاني كثيرا لكسب الرزق وتحسين معيشته وتجده متحمل جميع الأعباء والهموم وهو مليئ بالتحدي والصبر وتجده دائماً ينتظر بفارغ الصبر  تلك اللحظة التي يزور وطنه الأم لصلة رحمه وقضاء عطلته وسط الأهل والأصدقاء وقلبه مليئ بالفرح ولكن ما فتأ تتحول تلك المشاعر السعيدة إلى مشاكل وصراعات وقضايا في المحاكم ضد عصابات وسماسرة وأباطرة الفساد الذين يتفنون بجميع أنواع النصب والإحتيال لسطو على أموال الجالية حيث يستغلون الثقة و البعد وإنشغال الجالية بحياتهم في بلاد المهجر فظهرت ما تسعى عصابات أو مافيا العقارات التي تستغل الثغرات في القوانين و الزبونية والمحسوبية لسرقة والسطو على ممتلكات الجالية بطريقة مضبوطة وقانونية في قاموسهم الإحتيالي فيضعون أفراد الجالية تعيش مأساة وانتكاسات ف إظافتا إلى مشاكله المعتادة في بلاد المهجر تنضاف إليه مشاكل أسوء وفي كثير من الأحيان تكون مدمرة تنتج عنها حالات نفسية وسخط وحتى من يقرر القطيعة للبلد الأم وتغير وجهته إلى بلدان أخرى لقضاء عطلته هو وأسرته. 

فرغم تدخلات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وحفظه في كثير من الأوقات لمساعدة وتسهيل عدة مسطرات إدارية وكذلك تدخلاته الإنسانية ورغم جدياته في توصياته الملكية ب إتخاذ مشاكل الجالية يجدية وحلها ولكن مع الأسف من حملهم الأمانة والمسؤولية خانوها وعصوا  تعليماته ومن معاناته يصبح عرضة للإستنزاف الليبي عن طريق غلاء المعيشة وإرتفاع أسعار المنتوجات بطريقة جشعة وغير قانونية من طرف تجار إنتهازين ولصوص لغياب المراقبة وتقنين الأسعار بالإضافة إلى مشاكل الفوضى عند العودة في مواقع العبور. 

كفى يا مسؤولين التلاعب والفساد و الإستهتار بقضايا الجالية فقد نفد الصبر و.ارهقو نفسيا وماديا لما عانوا من تدمرهم من تلك المشاكل يجعلهم يفكرون بالقطيعة مع الوطن وهذا ما لا يتمنه أي شخص ف الجالية تساهم في إقتصاد البلاد لما تدخره من أرباح في الميدان السياحي كما تعتبر صلة وصل بين الوطن مع أوطان وثقافات أخرى

بقلم :رشيد أعراب 

Aljaliama 

 

 

 

 

 

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن