مغربيات من بين 7 نساء مسلمات في مناصب قيادية عبر العالم




تصدرت القاضية كارولين ووكر، الأمريكية من أصل افريقي عناوين الصحف العالمية، باعتلائها منصب قاضية بإحدى محاكم ولاية نيويورك، بعد أداء القسم على القرآن، تعبيرا عن الاستياء العام من تصريحات مسؤولين ومرشحين معروفين ضد الإسلام والمسلمين.
وألقت كارولين الضوء على عدد من النساء المسلمات من جنسيات مختلفة عبر العالم، حظين بالدعم والفرص الملائمة لتحقيق تميزهن.
في هذا المقال، ننقل لكم نبذة عن حياة أشهر 7 مسلمات اعتلين أهم المناصب في بلدانهن.
1. “أنوشه أنصاري”
  وهي أول امرأة مسلمة أمريكية تصعد للفضاء، وعندما سئلت عن آمالها التي ترغب في تحقيقها في عالم القضاء، قالت إنها تريد أن تلهم كل الناس وبخاصة الشباب، والفتيات والسيدات في كل العالم والشرق الأوسط، أن يمنحوا المرأة فرصا مثل الرجال، حتى لا يتخلوا عن أحلامهم.
2. “منى هياج”

  قائدة القوات الملكية الاسترالية، والمستشار الإسلامي لرئيس البحرية وهي أول امرأة من جذور عربية تتولى هذا المنصب الهام لتحقق أسطورة جديدة تعكس بها الصورة الحقيقة للمرأة المسلمة.

هاجرت “منى” مع أسرتها إلى استراليا عندما كان عمرها 3 سنوات، وفقدت والديها فى عامها الـ14، وحصلت على بكالوريوس الهندسة في الأسلحة فى عامها الـ23، وحازت على أعلى المناصب فى القوات البحرية الملكية الاسترالية.
3. “ياسمين رحمان”

  الشابة البريطانية، التي أصرت على ارتداء الحجاب بدل الخوذة خلال التحاقها بالشرطة الإنجليزية، فيما رأى جهاز الشرطة البريطاني الذي لم يمانع بهذا القرار، بأنه قرار يشجع الجميع على الالتحاق بقوات الأمن فى البلاد.

4. “نجاة فالو بلقاسم”

  
مغربية مسلمة أصبحت أصغر وزيرة فى الحكومة الفرنسية، بعد توليها حقيبة شؤون المرأة، والناطقة باسم الحكومة الفرنسية.
5. مريم منصف

  
فى كندا تولت “مريم منصف” المسلمة الأفغانية الأصل، حقيبة مهمة في حكومة ترودو الفائزة مؤخرا.
6 رشيد داتي

  
قاضية فرنسية، ومتحدثة باسم الرئيس السابق نيكولا ساركوزي، ووزيرة عدل سابقة بفرنسا، من أب مغربي وأم جزائرية، سطعت في فرنسا كأحد أول المسلمات اللواتي أثبتن أنفسهن في بلاد موليير.
7 إيجول أوزكان

  

أما فى المانيا التي شهدت تطورًا إيجابيًا، فيما يتعلق بالمسلمين مؤخرًا، تمثل في تعيين أول وزيرة مسلمة في تاريخها، وربما يقلل البعض من شأن هذه الخطوة باعتبار أن السيدة “أيجول أوتسكان” المسلمة من أصل تركي، والتي عينت وزيرة في ولاية سكسونيا السفلى، وتعرضت أيضًا كسابقتها الأمريكية، لتهديدات بالقتل بعد أن أثارت موجة غضب داخل حزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن