سهرة فنية من إحياء موسيقية مغربية متحجبة بروما




ستحتضن إحدى أهم القاعات الموسيقية بالعاصمة الإيطالية روما ، مساء يوم غد الجمعة ، سهرة فنية من إحياء موسيقية مغربية شابة تدعى مريم أبو الوفا ، والتي ستقف بحجابها على ركح إحدى قاعات “أوديتوريوم” بالعاصمة .

واستطاعت أبو الوفا أن تبصم على تحول نوعي في مسيرتها الفنية حيث أحيت في مارس الماضي سهرة فنية بالعاصمة الاندونيسية جاكارتا بمبادرة من السفارة الإيطالية ، وفي بداية أبريل الجاري كانت لها جولة بكل من مراكش و مدينتها الأصلية الدار البيضاء حيث قدمت آخر اعمالها رفقة الموسيقي الإيطالي “فرانشيسكو سانتالوتشيا” الذي كان له الفضل في إخراج ألبومها الأخير .

وتعتبر علاقة مريم أبو الوفا بالموسيقى قديمة بحكم انتمائها لأسرة موسيقية ، حيث قام والدها بتسجيلها في المعهد الموسيقي منذ نعومة أظافرها، والذي درست معظم الفنون والآلات الموسيقية رقص تمثيل كمان غيتار… كان لها فضل كبير في صقل موهبتها الموسيقية بالرغم أنها تخصصت في فن الديكور خلال دراساتها العليا بمدرسة الفنون الجميلة.

وتقدم أبو الوفا معظم أغانيها باللغة الإنجليزية قريبة من موسيقى الجاز تقوم بتلحينها شخصيا وكتابة حتى كلمات بعض أغانيها، وتربط بعض المواقع المتخصصة الإيطالية موسيقى الشابة المغربية بموسيقى كبار الموسيقيين العالميين خلال سنوات الستينات والسبعينات كالفرنسية “إيديت بياف” او المجموعات الإنجليزية مثل “بيتلز” وسكوربيونز او بينك فلويد.

مريم ابو الوفا رفقة الموسيقي الإيطالي فراشيسكو ديلوتشيا

 

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن