هذا ما قاله رضى البرادي مدير أعمال سعد لمجرد حول ليلة القبض على ”المعلم”




بعد الأخبار الكثيرة التي راجت مؤخرا عن تورط رضى البرادي مدير أعمال الفنان المغربي سعد لمجرد، في نصب فخ لسعد ما جعل الأخير يفسخ عقده معه وينهي صداقتهما التي دامت طويلا، أكد رضى لأحد المنابر الإعلامية إنه لم يفسخ عقده مع “لمعلم”، وأن كل الأخبار التي تروج لا أساس لها من الصحة وهدفها التشويش فقط.

و نفى البرادي أن يكون هو من قام بتصوير سعد لمجرد مصفّد اليدين أثناء خروجه من الفندق الفرنسي، قائلا “لأننا كنا معا في محنة واحدة، خصوصاً وأنني لم أحضر الوقائع وتقدّمت تلقائياً إلى الشرطة التي منحتُها جواز سفري، باعتباري مدير أعمال سعد لمجرد، وهو موقف مؤثّر وصعب، لا أعتقد بأنّ من يملك صحوة ضمير وإن كانت لا تجمعه أيّة علاقة بسعد، قد يجرؤ على مثل هذا الموقف، بأن يلتقط صورة لفنان اسمه سعد لمجرد ، فما بالك بمدير أعماله وواحد من أصدقائه وأقرب الناس إليه، لذلك وصفت لحظتها عبر “انستغرام” هذا الكلام بالهراء، وتفاديت الخوض في الحديث عن الشائعات، سواء المتعلّقة بالأمور الماديّة التي تجمعني بالمجرد، بما في ذلك العقد الذي أؤكد بأنه ما زال ساري المفعول، وبالتالي فإنني لم أفكر أبداً في إلغائه، لأنّ هناك حالةً إنسانية يعيشها أخ وصديق اسمه سعد، أتقاسمها معه حتى وأنا بعيدٌ عنه، وأدعو الله ليلاً ونهاراً بأن يفرّج كربتَه ليعود لأهله وجمهوره في الوطن العربيّ، وعندما يُطلق سراحُه يمكن أن نتحدث عن الأمور المادية، تجمعني بسعد علاقة إنسانيّة قويّة، حاول البعض تعكير صفوها بنيران الشائعات التي تلهبها بعض المواقع”.

وحول موقفه من الدعوى القضائيّة التي رفعتها منتجة الحفل الغنائيّ “إلهام بوزيد”، الذي كان سيقيمه لمجرد في قصر المؤتمرات يوم 29 من شهر أكتوبر، قال رضى إنه لم يتوصل بأيّ إشعار بهذا الخصوص، وأن ما حصل كان قدَراً، لأن وجودهما في فرنسا كان أصلاً من أجل إحياء هذه السهرة التي لم تتم بسبب اعتقال المجرد، قائلا”بالنسبة لي فأنا لست مغنيّاً ولا مطرباً، أنا مدير أعمال ولكن من حقّها أن ترفع الدعوى القضائيّة ”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن