ايطاليا | هرج ومرج في سهرة الداودية أعقبتها محاولة إغتصاب 




 

في الوقت الذي كان فيه معظم الإيطاليين يلتفون في أجواء أسرية دينية بمناسبة ليلة ميلاد المسيح عليه السلام، اختار العشرات من المهاجرين المغاربة قضاء ليلتهم في صاخب بإحدى المحلات رفقة المطربة الشعبية زينة الداودية.

حظور الداودية إلى مدينة مودينا والذي صاحبه العديد من الإشهار على المواقع الإجتماعية والتي يتعدى عدد معجبيها 2 مليون على موقع الفيسبوك فقط،وما رافقه من استعراض من خلال تأجير المروحية (هيليكوبتر) لحملها إلى مودينا من ميلانو بالرغم أن المسافة الفاصلة بين المدينتين لا تتعدى ساعتين في السيارة.


مما أدى إلى  حضور المآت من الزبائن من مغاربة إيطاليا للمحل الذي استقبلها فاقت طاقته الإستيعابية بالرغم أنه تم تخصيص يومين للسهرات، خصوصا سهرة السبت مما جعلها أن لا تخلو من مظاهر الفوضى والتدافع كادت أن تتحول إلى مالا يحمد عقباه في بعض الأحيان عندما قام أحد الحضور بتفجير المفرقعات داخل المحل، عندما ظن البعض بمن فيهم صاحبة أغنية “عطيني صاكي” أن الأمر يتعلق بانفجار حقيقي.

وللحظات عاش الحاضرون أجواء من الرعب والتدافع كادت أن تنفلت الأمور على إثرها، أدت إلى انسحاب البعض رافضين العودة لمتابعة السهرة.

وساعات قليلة بعد نهاية سهرة الداودية قامت عناصر الكربنييري منتصف نهار الأحد باعتقال مهاجر مغربي حاول اغتصاب مهاجرة مغربية بنواحي مدينة مودينا عندما استدرجها إلى أحد الأماكن الخالية.

الضحية التي استطاعت بفرارها جريا على الأقدام في أحد الحقول أن تلفت انتباه أحد الإيطاليين الذي طلب تدخل الكربنييري الذين حاصروا الجاني وإلقاء القبض عليه حيث عثروا معه على بعض جرعات من الكوكايين و ثمانية آلاف يورو نقدا.

المهاجرة المغربية التي لا تقطن بمودينا صرحت للمحققين أنها تعرفت على مواطنها الذي حاول اغتصابها أثناء حظورها لحفل إحدى المغنيات المشهورات بالمغرب.

للإشارة إلى أن حضور المطربين الشعبيين المغاربة إلى إيطاليا عادة ما صاحبته أحداث شغب وفوضى كانت سببا في رفض معظم البلديات الإيطالية حاليا الترخيص لإحياء هؤلاء المطربين لاحتفالاتهم داخل الفضاءات العمومية وذلك لما يشكله من قلاقل على 

الأمن المحلي.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن