تفاصيل فاجعة الصويرة والتي خلفت وفاة 18 قتيلا كلهم نساء بسبب تدافع للحصول على “خيشة ديال الدقيق”




شهد اقليم الصويرة اليوم و بالضبط جماعة تفتاشت بنواحي الصويرة لجريدة “العمق”، أن حادثة التدافع التي وقعت صباح اليوم بمنطقة سيدي بوعلام، خلفت 15 قتيلا وعشرات الجرحى، في حصيلة أولية، مشيرا إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب خطورة الإصابات.

وأوضح المصدر أن غالبية الضحايا هم من النساء، مع سقوط أطفال وشيوخ جرحى، كاشفا أن الفاجعة حدثت ما بين الساعة 9 و9:30 صباحا وسط مركز سيدي بوعلام، حيث وقع تدافع شديد حول منصة توزيع المساعدات الغذائية.

وأضاف المصدر أن جمعية بالمنطقة يترأسها أحد المحسنين له تنسيق مع هيئات خيرية أجنبية، خاصة بالإمارات، اعتاد توزيع مساعدات غذائية عبارة عن قفة تضم زيت وسكر ودقيق وشاي، على ساكنة المنطقة، وهو ما جعل أعداد الراغبين في الاستفادة من المساعدات تزداد بشكل كبير.

وقال المصدر في اتصال لجريدة “العمق”، إن أفرادا وعائلات معزوة قدمت من جماعات أخرى من آسفي وشيشاوة وغيرهما، غالبيتهم من النساء، وذلك في الساعات الأولى من صباح اليوم من أجل التسابق حول الصفوف الأولى أمام منصة توزيع المساعدات، وهو ما جعل الأمور تخرج عن سيطرة المنظمين.

وهرعت إلى عين المكان سيارات الإسعاف والوقاية المدنية لنقل الضحايا إلى المستشفى، فيما حلت السلطات المحلية والدرك الملكي بالمكان لكشف ظروف الحادثة.

إلى ذلك، أورد مصدر آخر أن كل القتلى هم نساء، لافتا إلى أن القفة المالية للمساعدات الغذائية في كل قفة، يبلغ 159 درهما .

قال الطبيب الرئيسي لشبكة المؤسسات الصحية بإقليم الصويرة، الذي عاين ضحايا حادث الازدحام عقب توزيع مساعدات غدائية بنواحي الصويرة، إن الحصيلة النهائية للضحايا بلغت 15 قتيلا.

وأكد الدكتور زكرياء آيت لحسن، في تصريح لـ”اليوم 24″، إنه بالإضافة إلى الوفيات الـ15 وكلهن نساء، نقلت خمس نسوة حالتهن حرجة إلى المستشفى الجهوي بالصويرة.

وعمل أطر مستشفى “تفتاشت”، الذي يبعد بحوالي 17 كلم الجماعة القروية سيدي بوعلام (مكان الحادث)، على تقديم العلاجات الضرورية للحالات المستقر من الضحايا.

ووقع حادث التدافع أثناء عملية توزيع مواد غذائية بالجماعة القروية سيدي بوعلام، دأب على توزيعها “فقيه” من أبناء المنطقة، وهي العملية التي خلفت تدافعا للنساء، مما أسفر عن سقوط وفيات ومصابين.

وقالت مصادر ل”اليوم 24″ إن قيمة المساعدات لا تتعدى 150 درهما للشخص الواحد.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن