مواجهة عنيفة بين الشرطة البلجيكية والجماهير المغربية ببروكسيل




بعد انتهاء مقابلة المنتخب الوطني ونظيره الكوديفواري والتي فاز فيها أشبال روناو بهدفين نضيفين، ما خول لهم التأهل إلى كأس العالم بروسيا، خرجت الجالية المغربية للإحتفال بهذا الفوز من كل أنحاء المدينة إلى الساحة الشهيرة لابورس استمر الاحتفال لأزيد من ساعتين، وبعدها تدخلت الشرطة لفك التجمهر كي يعود كل احد لحال سبيله، وهذا لم يرق مجموعة من الشباب المغربي المحتفل بالفوز ورفض المغادرة والتوقف عن الإحتفال. وبين أخذ ورد في الكلام، تم اشتباك بين عناصر الشرطة والشباب المحتفل بالفوز لتتحول ساحة لابورس إلى ساحة معركة وقد تمكن الشباب المحتفل من التغلب على الشرطة هاته الأخيرة تراجعت للوراء وطالبت أجهزتها بمدها مزيدا من القوات، وقاموا بضربهم بالمياه الباردة والقوية لفك التجمهر لكن هاته المياه كانت بمثتبة شرارة أوقدت نارا في صفوف الشباب لتبدأ معركة حامية الوطيس. الشباب المحتفل بالفوز تحول إلى متمرد وغاضب وبدأ يرشق الشرطة بالحجارة وكسر شارات المرور وأظرم النار في السيارات، وشتى أعمال الشغب ما نتج عنه اصابات بليغة في صفوف الشرطة البلجيكية، لينظم بعد ذلك لهاته الجماهير الغاضبة من قمع الشرطة، مجموعة من اللصوص من جنسيات مختلفة جزائيرية و تونسية… وبدؤوا يشاركون في أعمال التخريب وقاموا باستعلال هاته الفوضى، في الهجوم على المحلات التجارية لسرقتها.

المصدر MRE24.COM




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن