الأمن الإسباني يرفض تسليم جثث منفذي اعتداء برشلونة




بعد مرور شهر كامل على الاعتداء الإرهابي الذي هز برشلونة يوم 17 غشت المنصرم، والذي نفذه كومندو داعشي مكون من 11 مغربيا، كشفت معطيات جديدة، حصلت عليها «أخبار اليوم» من مصادرها الخاصة، أن التحقيقات مازالت جارية بالمغرب وإسبانيا مع بعض أقارب منفذي الاعتداء.

مصادر الجريدة أوضحت أن عناصر تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية استنطقت، بمدينة مريرت، المهاجر المغربي يوسف أبويعقوب، المقيم بمنطقة «ريبول» ببرشلونة، وأضافت أن التحقيق مع يوسف أبويعقوب جاء في إطار صلة القرابة التي تجمعه بأسرة آل أبويعقوب، كما أنه يقطن بالقرب من الجهاديين يونس والحسين أبويعقوب في بلدة «ريبول». يوسف نفى أن تكون لديه أي صلة بمنفذي الاعتداء، لا من قريب أو من بعيد

كما لاتزال التحقيقات ببرشلونة متواصلة مع بعض المقربين من المنفذين المغاربة الـ11 للاعتداء، ما دفع بعض المغاربة المقيمين في «ريبول» إلى أن يطلبوا من عائلاتهم في مريرت وأغبلا عدم الاتصال بهم، أو الخوض معهم في الوقت الراهن في موضوع الاعتداء.

وعلمت الجريدة أن أسر خمسة جهاديين قتلوا خلال الاعتداء تقدمت إلى سلطات مريرت وأغبلا بطلب الحصول على شهادة الضعف، من أجل تقديمها للسلطات الإسبانية لتساعدهم في تكاليف نقل جثامين أبنائها إلى المغرب، وهو الطلب الذي قبل في مريرت، ورفض في أغبلا، فيما ترفض السلطات الإسبانية، إلى الآن، تسليم جثامين الجهاديين السبعة لأسرهم، تحت ذريعة استكمال التحقيقات.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن