​مراهق ذو سوابق قضائية يذبح مهاجرا مغربيا بتطوان 




كاد مهاجر مغربي مقيم بالديار الفنلندية، ينحدر من مدينة تطوان، ويبلغ من العمر حوالي 30 عاما، (كاد) أن يفقد حياته إثر تعرضه لطعنة قاتلة على مستوى العنق بواسطة سكين متوسط الحجم سددها له أحد المراهقين من ذوي السوابق القضائية بالشارع العام، حيث أصيب بنزيف حاد نقل إثره على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بمدينة تطوان، إذ تم إنقاذه من موت محقق بعد أن نفذت الطعنة الذي تلقاها إلى مستوى الوريد، وسلمت له شهادة طبية حددت مدة العجز المؤقت بها 90 يوما قابلة للتمديد.

الحادثة وقعت أمس السبت ثاني أيام عيد الأضحى المبارك بشارع كابول قبالة الثانوية الإعدادية عمر بن عبد العزيز (التقنية) بمدينة تطوان، حين كان الضحية بالشارع المذكور برفقة والدته، حيث باغته الجاني بطعنة قاتلة على مستوى العنق أفضت إلى دخوله في غيبوبة نتيجة النزيف الدموي الحاد.

صورة الضحية

ومباشرة بعد ارتكابه للجريمة أطلق ساقيه للريح ولم تتمكن المصالح الأمنية من إلقاء القبض عليه إلى حدود كتابة هذه السطور، رغم الحملة التمشيطية التي شنتها سلطات الأمن بحثا عنه، خاصة بمحيط سكناه بحي “جنان زيوزيو” بتطوان القريب من مسرح الجريمة؛ وقد توصلنا بمعلومات تؤكد تواجده حاليا بمدينة مرتيل.

الجاني الذي يبلغ من العمر زهاء 20 عاما، سبق له وأن طعن طبيبا بشارع الجيش الملكي بمدينة تطوان، وحكم بسببها بثمانية أشهر حبسا نافذة، قضى منها خمسة أشهر ليعانق الحرية بعد استفادته من عفو ملكي، كما وأن له سوابق عديدة في الضرب والاعتداء على المارة.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن