مداهمة منزل إمام مسجد في إطار عملية ملاحقة مشتبه به في هجوم برشلونة




داهمت الشرطة الاسبانية منزل الإمام عبد الباقي الساتي، إمام مسجد قرية ريبول التي يتحدر منها قسم من منفذي اعتداءي برشلونة وكامبريلس وذلك بعدما طرحت الصحافة المحلية علامات استفهام حول دوره المحتمل في اعتناق منفذي الهجمات للفكر المتطرف في وقت قصير للغاية.

ونقلت صحيفة “ال بايس” عن مصادر في الشرطة ان الامام قد يكون قتل في انفجار ألكنار. وقال نور الدين شريك الإمام في المسكن والذي ساعد الشرطة أثناء الماهمة “رأيته لآخر مرة الثلاثاء وقال لي انه يغادر للقاء زوجته في المغرب”.

وأثار الاعلان عن التورط المفترض لموسى أوكبير وشقيقه إدريس (27 عاما، اعتقل الخميس) في الاعتداءات، صدمة لدى أقربائهما الذين أكدوا أنهم لم ينتبهوا الى انهما قد تطرفا.

وقال والدهما سعيد من بلدته ملوية في الاطلس الوسط بالمغرب وقد اغرورقت عيناه بالدموع “لم المح اي مؤشر تطرف لديهما. كانا يعيشان مثل الشبان الاخرين من عمرهما، ويلبسان مثلهم”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن