“مي زهرة” التي أبكت قصتها المغاربة تفارق الحياة




بعد صراع طويل مع المرض الذي نخر جسدها العليل، وما قابل ذلك من اهمال لفترة طويلة، حتى تعفن جسدها، فارقت “مي زهرة” التي أبكت قصتها المغاربة، الحياة، مساء يوم الاثنين.

وسبق ونقلت السلطات المحلية والأمنية، عشية أمس الأحد، “مي زهرة”، البالغة من العمر أزيد من 80 سنة، والتي تم العثور عليها في حالة صحية مزرية في قلب مدينة الدارالبيضاء إلى المستشفى الجامعي ابن رشد لتلقي العلاجات.

وظهرت “مي زهرة” في شريط فيديو مؤثر، وهي تعاني ويلات الاهمال، إذ نهش التعفن قدميها، وكسرت يدها، وصارت لا تقوى على النهوض ولا الكلام، وتكتفي فقط بالصراخ بصوت شاحب.

وحلت السلطات المحلية والأمنية بأحد الأزقة المتفرعة عن شارع رحال المسكيني في قلب مدينة الدارالبيضاء، مرفوقة بسيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، التي عملت على نقل المرأة الطاعنة في السن إلى المستشفى الجامعي، تحت حراسة من فرقة الصقور.

وحسب مصادر ، فإن “مي زهرة”، كانت تعيش عقدها التاسع، تعمل قيد حياتها، وقبل مرضها، حارسة العمارة التي صارت شبه مهجورة، وتضم مكتب محام فقط، فيما باقي الشقق فارغة. وسكنت المسنة، التي انتشر شريط الفيديو المؤلم عنها، في محل حارس العمارة في الطابق الأرضي.

وأفادت المصادر ذاتها أن “مي زهرة” كانت تعيش مع والدتها حارسة للعمارة ذاتها، وبعد وفاة هذه الأخيرة، شغلت “مي زهرة” مكان والدتها وعاشت وحيدة دون عائلة أو أسرة، تظهر أغلب الأحيان على عتبة باب العمارة، إلى أن اختفت منذ سنين، قبل أن يكشف شريط الفيديو فضاعة حالتها الصحية.

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن