الجنود المغاربة ينقذون 2000 مسلماً بإفريقيا الوسطى من الموت

"حواذث"




بعد مقتل  تسعة جنود من القبعات الزرق في بانغاسو بإفريقيا الوسطى منذ مايو الماضي 5 منهم مغاربة، ومقتل ثلاثة مغاربة يوم الأحد الماضي وأول أمس الثلاثاء، دق خوان خوسي آغيري، القس الإسباني، في كاتدرائية بانغاسو، ناقوس الخطر بخصوص الوضع في المدينة، وما يشكله من تهديد على حياة المواطنين المسلمين والجنود المغاربة الذين يبذلون مجهودات كبيرة لحمايتهم من الهجمات المتكررة لعناصر تابعة لميليشيا انتي-بالاكا.في هذا الصدد، أوضح القس أن “2000 مسلم يقيمون في بهو الكاتدرائية ويحميهم الجنود المغاربة التابعين لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جمهورية افريقيا الوسطى (مينوسكا)”. وأضاف أن رغم جهود الجنود المغاربة إلا أن مليشيا “أنتي بالاكا تعيث فسادا في بانغاسو، من خلال الاعتداء على المسلمين، في محاولة لقتلهم، ومنعهم من الوصول على إمدادات الغذاء والماء والحطب للطهي”، مبرزا أن الاشتباكات مستمرة وتسبب الموت في كل مكان “. وأشار، كذلك، إلى أن “نصف ساكنة بانغاسو هربت، ولجأت إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأن الموجهات مستمرة منذ عدة أيام”، حسب وكالة الأنباء البوليفية ” فيدس”.

مقتل الجنديين المغربيين في كمين نصبه الثلاثاء مسلحون من ميليشيا انتي-بالاكا في بانغاسو جاء بعد اشتباكات بين الجنود المغاربة وعناصر تابعة للمليشيا صباح يوم الاثنين الماضي حاولوا الدخول مخيم لإيواء اللاجئين، في هذا الصدد يقول القس:”صباح يوم الاثنين حاول مقاتلان من المليشيا دخول مخيم اللاجئين، لكن صدهم جنود المونيسكا، وتمكنوا من قتل احدهما”. كما أشار كذلك إلى أن مقتل الجندي المغربي يوم الأحد الماضي جاء، أيضا، بعد موجهات وأحداث عنف خطيرة.

حصيلة مصرع ثلاثة جنود مغاربة في ظرف ثلاثة أيام بدأت يوم الجمعة الماضي، في هذتا يشرح القس قائلا:”بدأ كل شيء يوم الجمعة 21 يوليوز عندما اختطفت مليشيا انتي-بالاكا شابة مسلمة حامل”، لهذا “وكرد على الاختطاف، قام شبان مسلمون متشددون باختطاف متعاونات تابعات للمنظمة “كارييتاس”، اختطفوا حوالي 30 شخصا”. أمام هذا الوضع تحرك الجنود المغاربة لتحرير المختطفين. كما ان المينوسكا حاولت السيطرة على الوضع من خلال إرسال دوريات إلى الشوارع وإطلاق النار في الهواء.

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن