طلقات نارية تُنهي حياة شاب مغربي “مُوالٍ” لعصابات “الكْلان” المافيوزية بإيطاليا




في نفس الليلة التي قتلت فيه جهة مجهولة، بطريقة أشبه بتلك التي تستعملها المافيا لتصفية معارضيها، مواطنَين مغربيين بضواحي إقليم برغامو شمال إيطاليا، لقي شاب مغربي  يبلغ من العمر 22  حتفه، بدوره هذه المرة في جنوب البلاد، وذلك بنفس الطريقة التي توفي بها مواطناه اللذان يتقاسمانه نفس السن تقريباً (22 و 25).

وفي الوقت الذي ما تزال أسباب الجريمة الأولى، التي تعرّض فيها المغربيان للتصفية بطلقات نارية، مجهولة، رجحت  الشرطة أن الجريمة الثانية لها علاقة بالصراعات الدموية بين عصابات المافيا في مدينة نابولي والتي تستقطب فيها هذه العصابات شباناً ويافعين،  وتحرضهم ضد كل من يقف في طريقها.

ونقلت صحف محلية بمدينة نابولي، أن الشاب المقتول، معروف لدى الشرطة، يدعى أنيس محمود ويحمل الجنسية المغربية، وهو من العناصر الموالية لأحد عصابة المافيا التي يُطلق عليها “الكْلان” والتي يترأسها “البوسّ” “ملاّردو”.

وتعرض الفتى المغربي لوابل من الرصاص اخترق عدة أنحاء من جسده، وأرداه قتيلاً، وعلى الرغم من تمكنه من الهروب وتسلقه حائط أحد المباني، بعد إصابته بالرصاصات الأولى، إلا أنه خرّ صريعاً بعد تواصل الطلقات النارية على جسده  حتى بعد هروبه.

ووقع الحادث حوالي الساعة الثالثة صباحاً من نهار أمس الجمعة، وهاجم مجموعة من الشبان المغربي وأطلقوا عليه عشرة رصاصات أنهت حياته في الحين.

وكان أحد الأشخاص الذين  تابعوا المشهد من نافذة منزل قريب من موقع الهجوم  هو الذي اتصل بالأمن للإبلاغ عن الواقعة.

وقامت الشرطة بحجز مجموعة من الصور والفيديوهات لكاميرات المراقبة المثبتة في الشارع الذي شهد الحادث.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن