وفاة غامضة لمهاجر مغربي ب”تاراغونا”…خيوط لم تنكشف بعد!




إنتشرت صورة مهاجر مغربي يقيم بالديار الإسبانية،إنتشار النار في الهشيم بعدما إلتقطت له صورة وهو داخل المستشفى محاط بالأجهزة الطبية بين الحياة والموت،في مشهد مؤلم يعود بنا سنوات إلى الوراء مستحضرين نفس السيناريو الذي قتل به “عبد الله العسلي” ساعات بعد إعتقاله من طرف الشرطة الإسبانية بمدينة “واد الحجارة” ضواحي مدريد.
مصادر إعلامية كانت قد نقلت الخبر في آوانه ونشرته على المواقع الإجتماعية أكدت فيه أن القتيل تمت تصفيته على يد الشرطة الإسبانية”موسوس ديسكوادرا” بعد نقاش بينهم تطور الى إعتداء جسدي نتجت عنه حالة الوفاة،كما اتهمت ذات المصادر الطريقة التي تعاملت بها قنصلية المغرب بمدينة”تاراكونا ” مع الملف متهمة إياها بالتقصير في الدفاع عن حقوق المهاجرين المغاربة في إسبانيا،وبالتالي أطلقت دعوات للإحتجاج تنذيذا بما أسمتها “الممارسات القمعية” التي تنهجها الشرطة في حق المغاربة،بل الأبعد من ذلك شبهت وفاة سماك الحسيمة”محسن فكري” بوفاة المهاجر الذي نجهل لحد الساعة أية معلومات عن إسمه ومسقط رأسه.
هي خيوط لا زالت لم تنكشف بعد في هذا الحادث المأسوي،خاصة في ظل الإشاعات التي تروج داخل الأوساط المغربية هناك،سيما وأن الملف يعرف تعتيما إعلاميا غير مسبوق في إنتظار ما ستسفر عنه التحقيقات التي تجري تحت إشراف القضاء الإسباني.
تجدر الإشارة أن قنصلية المغرب بتاراكونا قد نصبت محاميا للترافع في هذا الملف ومن تم معرفة ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه،كما نشير أن “هبة بريس” حصلت على تسجيلات صوتية لقنصل “تاراكونا” ينفي فيها بعض المغالطات التي شابت الملف،مما يؤكد سلامة موقفه بشأن ما سمي”تقصيرا ديبلوماسيا” مع الحادث.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن