حريق لندن : مغربية ماتت وهي تحتضن رضيعها بين ذراعيها أسفل الدرج.. 




بعد 15 يوماً من حريق غرينفيل، وفي مشهد مأساوي آخر، عثرت الشرطة البريطانية على رضيعة عمرها 6 أشهر محمولة بين ذراعي والدتها، التي يبدو أنها لم تجد سوى بيت الدرج للاحتماء به من النيران التي التهمت البرج الواقع غرب لندن.
الرضيعة واسمها لينا بلقاضي وهي من المغرب، كانت في عداد المفقودين، فقد تمّ التعرّف مسبقاً على جثة والدها عمر بلقاضي (32 عاماً) وأختيها؛ تمزين (8 سنوات) وملاك (6 سنوات)، والذين قضوا حتفهم اختناقاً من دخان الحريق وتم إيجادهم في الطابق العشرين حيث تقطن الأسرة.

وعلى بُعد خطوات فقط، كانت الرضيعة لينا ووالدتها في بيت الدرج الموجود بين الطابقين العشرين والتاسع عشر. وبحسب تصريح للشرطة نقلته “الإندبندنت” الخميس 29 يونيو، فقد ماتا نتيجة الاختناق إثر دخان الحريق.

وقد عثرت فرق البحث في برج غرينفيل، الأسبوع الماضي، على 42 جثة من ضحايا الحريق بغرفةٍ واحدة.

وأفادت التقارير بأنَّ الفرق توصلت إلى هذا الاكتشاف المُحبِط والمرعب، كما وصفه الكثيرون، خلال البحث الدقيق والمضني في المبنى الواقع بمقاطعة وايت سيتي، خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب صحيفة “مترو”.

وكان العاهل المغربي، الملك محمد السادس، قد “أعطى تعليماته للسلطات المغربية المعنية من أجل التكفل بمصاريف نقل الجثامين، وتقديم كل المساعدة والدعم اللازمين لأسر الضحايا”.

وقد اجتاح الحريق برج غرينفيل غرب لندن، في 14 يونيو؛ ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 79 شخصاً في الحريق الذي يعد الأشد فتكاً في العاصمة منذ الحرب العالمية الثانية، أغلبهم من الجنسيات العربية من لبنان وسوريا واليمن والعراق ومصر، إضافة إلى جنسيات أجنبية أخرى كإيطاليا.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن