4 مغاربيين واجهوا “داعش” بفرنسا..




مع كل هجوم إرهابي يسقط ضحايا وأبرياء من النساء والأطفال والشباب دون أن يدركوا سبب سلبهم حقهم في الحياة، ودون أن يكترث المتطرفون لمصيرهم…

منبر الجالية المغربية ستطلعكم على قصة 4 مغاربة ضحوا بحياتهم وواجهوا داعش بفرنسا :

-عماد ابن زياتن

“لن أستلقي على الأرض.. تريد أن تطلق الرصاص؟ هيا افعلها!”. هكذا اختار عماد ابن زياتن، العسكري في القوات المظلية الفرنسية مواجهة المسدس، الذي وضعه الإرهابي محمد مراح، على رأسه. رفض الاستلقاء على الأرض. فضل مواجهة الموت واقفاً بشجاعة.

كان عماد أول ضحية في المجزرة، التي اقترفها محمد مراح، وأودت بحياة 6 أشخاص آخرين.

 

-محمد لكواد وآبيل شنوف

هما فرنسيان من أصول جزائرية. كانا معاً في اليوم نفسه وقُتلاَ معاً على يد الإرهابي الذي قتل زميلهما، عماد ابن زياتن، بمدينة “مونتوبان” شمال فرنسا…

كان آبيل (25 عاماً)، ينتظر مولوده الأول من شريكته الحامل في الشهر السابع، كان محمد شاباً يافعاً ومتطلعاً إلى المستقبل.

وقال والد آبيل “أبداً لن نقيم الحداد. نلد أطفالاً كي يتكفلوا فيما بعد بدفننا، ولكن العكس هو ما حصل معنا. أتمنى ألا تتذوق أي أم أو أب طعم المعاناة التي نعيشها”.

محمد لكواد وآبيل شنوف

-أحمد مرابط

سقط إلى جانب شرطي آخر في الهجوم الوحشي، الذي شنه الأخوان المتطرفان شريف وسعيد كواشي على مقر المجلة الفرنسية “شارلي إيبدو”، مطلع عام 2015.

صور أحد الأشخاص لحظة مقتل الشرطي الجزائري الأصل، الذي كان في دورية قرب مقر المجلة، قبل أن يصيبه أحد الإرهابيين برصاصة، حينما كانا يهمان بمغادرة مكان المجزرة.

 أحمد مرابط




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن