المغنية أريانا غراندي “محطمة من أعماق قلبها“ بعد تفجير مانشستر .. والتعرف على أولى الضحايا الـ22 (فيديو)




أدلت المغنية الأمريكية أريانا غراندي بأول تعليق لها بعد التفجير الذي وقع أثناء الحفل الذي كانت تحييه في مانشستر بانكلترا يوم الاثنين، وكتبت في تغريدة من خلال حسابها على تويتر “محطمة من أعماق قلبي.. أنا آسفة للغاية، ليس لدي ما أقوله”.
وجاءت التغريدة بعد مقتل 22 شخصا بينهم أطفال وإصابة العشرات حين فجر رجل قنبلة خلال حفل موسيقي كانت تحييه المغنية الأميركية مساء الاثنين، في اسوأ اعتداء تشهده بريطانيا منذ 12 عاما.

وفر الحاضرون وبينهم مراهقون بذعر من قاعة “مانشستر أرينا” عند وقوع الانفجار في نهاية الحفل الغنائي، وأعلنت الشرطة أن رجلا قتل بينما كان يفجر عبوة ناسفة.

وقالت الشرطة إن المهاجم لقي حتفه بعد أن فجر العبوة الناسفة حوالي الساعة 10:33 مساء بالتوقيت المحلي (2133 بتوقيت غرينتش) في قاعة مانشستر أرينا للحفلات.

وقال قائد شرطة مانشستر إيان هوبكينز “نعتقد في هذه المرحلة أن الهجوم نفذه رجل واحد”.

وأضاف “نعطي الأولوية لمعرفة ما إذا كان تصرف بمفرده أم ضمن شبكة… يمكنني أن أؤكد أن المهاجم لقي حتفه في قاعة مانشستر أرينا للاحتفالات. نعتقد أن المهاجم كان يحمل عبوة ناسفة فجرها ليتسبب في هذا العمل الوحشي”.

وأظهر فيديو نشر على تويتر أفرادا من الجمهور يصرخون ويركضون خارجين في المكان. وبحث عشرات الآباء عن أبنائهم في ذعر ونشروا صورا لهم على مواقع التواصل الاجتماعي سعيا للحصول على معلومات عنهم.

وقالت كاثرين ماكفارلين التي كانت تحضر الحفل لرويترز “كنا نستعد للمغادرة وعند وصولنا للباب وقع انفجار هائل والجميع كان يصرخ”

* مهاجم انتحاري؟
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن الهجوم لكن مسؤولين أمريكيين وجدوا أوجه شبه بينه وبين الهجمات المنسقة التي نفذها إسلاميون متشددون في نوفمبر تشرين الثاني 2015 على قاعة باتاكلان للحفلات ومواقع أخرى في باريس وأودت بحياة نحو 130 شخصا.

وقال مسؤولان أمريكيان طلبا عدم الكشف عن اسميهما إن الدلائل الأولية تشير إلى أن مهاجما انتحاريا نفذ التفجير.

وقال مسؤول أمريكي من سلطات مكافحة الإرهاب طالبا أيضا عدم الكشف عن اسمه “اختيار الموقع والتوقيت وطريقة الهجوم كلها أمور تشير إلى أنه عمل إرهابي

ونددت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ب”اعتداء إرهابي مروع”. وعلقت الحملة الانتخابية التي تقوم بها استعدادا للانتخابات العامة في 8 يونيو. وكذلك فعل زعيم المعارضة جيريمي كوربن.

وتوالت ردود الفعل المنددة من مختلف عواصم العالم ومشاعر التضامن مع بريطانيا.

وقالت ماي التي ستترأس اجتماعا وزاريا طارئا “كل أفكارنا تتجه الى الضحايا والعائلات”.

وقال قائد شرطة مانشستر أيان هوبكنز إن 22 شخصا قتلوا في الاعتداء بينهم أطفال فيما أصيب 59 بجروح.

وقال غاري ووكر الذي كان وصل إلى المكان قادما من ليدز القريبة مع زوجته لاصطحاب بناتهما اللواتي كن يحضرن الحفل “سمعنا الأغنية الأخيرة وفجأة سمعنا صوت انفجار، ثم تصاعد دخان”. وقال لل”بي بي سي” أنه جرح في قدمه، بينما اصيبت زوجته في بطنها.

وأورد حساب صالة الحفلات “مانشستر آرينا” في تغريدة على “تويتر” أن الانفجار دوّى خارج قاعة الحفلات في مكان عام. وأوضح بيان للشرطة أن الانفجار وقع في ممر يربط بين الصالة ومحطة قطارات فيكتوريا القريبة.

وأظهرت صور نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حالة من الذعر داخل القاعة.

وعزلت الشرطة المنطقة. وشوهد عدد من سيّارات الإسعاف وأخرى تابعة للشرطة مركونة في محيط قاعة الحفلات، بحسب مصوّر لوكالة فرانس برس.

وقالت ايلينا سمينو التي كانت تنتظر ابنتها البالغة من العمر 17 عاما أمام مدخل القاعة “أحسست بالانفجار، وحين نظرت كانت الجثث منتشرة في كل مكان”.

وهو الاعتداء الاكثر دموية في بريطانيا منذ 7 يوليو 2005 حين فجر أربعة انتحاريين انفسهم في مترو لندن في ساعة الازدحام ما أدى إلى مقتل 52 شخصا وإصابة 700 بجروح.

وقال مجيد خان (22 عاما) لوكالة “برس أسوسييشن” البريطانية “كُنا نهمّ بمغادرة القاعة بعد حفل أريانا غراندي عندما سمعنا دوياً شبيهاً بانفجار، ما أثار الذعر لدى الكُلّ. الجميع كانوا يحاولون الهرب من القاعة”.

وأردف “جميع الأشخاص الذين كانوا في الجانب الآخر من القاعة حيث سُمع دوي الانفجار اتجهوا صوبنا فجأة راكضين ومحاولين الخروج، وبالتالي لم يعد في الامكان الخروج، والجميع هربوا بأقصى سرعة ممكنة باتجاه المخرج الذي استطاعوا إيجاده”.

وقالت ايزابيل هودغكين لقناة “سكاي نيوز” إن “الجميع كانوا في حالة من الهلع، وقد حصل تدافع”. وأضافت “الممر كان يغصّ بالناس، وكانت هناك رائحة حريق. كان هناك دخان كثيف عند خروجنا”. وتتسع القاعة لقرابة 21 الف شخص.

وقال روبرت تمبكين (22 عاما) للبي بي سي “كان الجميع يصرخون ويركضون، كانت هناك معاطف وهواتف نقالة على الأرض. الناس تركوا كل شيء وراءهم”. وأضاف “كان هناك أشخاص يصرخون ويقولون إنهم رأوا دماء”.
وأطلق السكان في مانشستر، حملة لتقديم مأوى للذين كانوا في الحفلة فيما أشارت تقارير إلى أن سيارات الأجرة كانت تنقل الركاب مجانا.

وذكرت تقارير صحفية بريطانية أنه تم التعرف على هوية أول ضحية وهي فتاة في السادسة عشرة من العمر تدعى جورجينا كالاندر.

ونقل موقع “ايفنينغ ستاندرد” عن صديق مقرب من الفتاة أنها ماتت في المشفى فيما كانت والدتها إلى جانبها.

وكتب أصدقائها عبارات على مواقع التواصل الاجتماعي يحيون ذكراها ويشيدون بها.

وكتب رئيس بلدية لندن صديق خان على حسابه على موقع “تويتر” أن “لندن تقف إلى جانب مانشستر، أفكارنا تتجه إلى القتلى والمصابين”.

كذلك نشرت رئيسة بلدية باريس آن إيدالغو تغريدة جاء فيها “باريس تقف هذه الليلة إلى جانب مانشستر”.

(منبر الجالية المغربية عن فرانس برس، رويترز، موقع ديلي ميل)




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن