خطير.. مسؤول جزائري يعتدي جسدياً على دبلوماسي مغربي في الأمم المتحدة




متابعة:

يبدو أن الدبلوماسية الجزائرية وصل بها الأمر، أمام فشلها المستمر أمام نظيرتها المغربية، إلى حد الاعتداء جسديا على محمد علي الخمليشي، دبلوماسي مغربي خلال اجتماع لجنة تابعة للأمم المتحدة، وذلك بعد أن رفض الجانب المغربي مشاركة البوليساريو في هذا الاجتماع

وحسب مصدر مطلع فإن مسؤول جزائري يشغل منصب مدير عام في وزارة الخارجية لبلاده، قام اعتدى جسديا على محمد علي الخمليشي، وهو نائب السفير المغربي في سان لوسي، وذلك خلال اجتماع للجنة تابعة للأمم المتحدة تعنى بإنهاء الاستعمار، حين اعترض ممثلو الدبلوماسية المغاربة على مشاركة البوليساريو في هذا الاجتماع.

وأضاف المصدر ذاته أن الدبلوماسي المغربي، يعتبر من المتمكنين في ملف الصحراء، كما أنه يتقن اللغة الإنجليزية، إذ درس في الولايات المتحدة الأمريكية، واشتغل في الأمم المتحدة، ومع نائب في مجلس الشيوخ الأمريكي، وهو حاصل على شهادة ممارسة المحاماة وعمل محامي بالمغرب لمدة 3 سنوات.

وتابع أن المسؤول الجزائري، وأمام ضعفه أمام استماتة الدبلوماسي المغربي في اعتراضه على وجود ممثلي البوليساريو في الاجتماع، هاجم المسؤول المغربي، واعتدى عليه جسديا، ليسقط أرضا، قبل أن يتم تقديم إسعافات أولية له.

وكانت وكالة فرانس برس نقلت عن مسؤول مغربي وصفته برفيع المستوى، أن “لجنة 24 الخاصة، التابعة للأمم المتحدة حول إنهاء الاستعمار، كانت تعقد الخميس اجتماعا في جزيرة سانتا لوتشيا”، مضيفا “في السنوات الأخيرة، تطرح مشكلة تمثيل ولاياتنا في الجنوب.. في كل هذه الاجتماعات، اذ يعترض ممثلونا على حضور جبهة البوليساريو”، مضيفا “خلال الاجتماع قام سفيان ميموني، المدير العام في وزارة الخارجية الجزائرية، بالاعتداء جسديا على نائب سفيرنا إلى سانتا لوتشيا”، مشيرا إلى أن الدبلوماسي المغربي اضطر “إلى التوجه إلى المستشفى بينما تم تعليق الاجتماع وتقديم شكوى”.

وهو ما أكده أيضا وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الذي قال “عندما تصل الأمور إلى خرق كافة التقاليد والأعراف الدبلوماسية، من قبل دبلوماسي رفيع المستوى هو ثالث مسؤول في وزارة الخارجية الجزائرية، فذلك خطير جدا”، مضيفا “إنه دليل على التوتر الشديد في الدبلوماسية الجزائرية: أن يتوجه مسؤول جزائري إلى سانتا لوتشيا وأن يلجأ إلى العنف بعدما أغضبته مطالب ممثلينا. لكن مثل هذا السلوك يثير الاستغراب من قبل بلد يقول إنه مجرد مراقب،” داعيا الجزائر في المقابل إلى “المساهمة في التوصل إلى حل وتحمل مسؤولياتها في هذا الملف”.
ويفسر هذا الحادث ما تعيشه الدبلوماسية الجزائرية من تخبط وارتباك أمام الانتصارات المتتالية التي تحققها الدبلوماسية المغربية، على مستوى إفريقيا، وعلى الصعيد الدولي.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن