محكمة تقضي بالسجن لأعوام على شاب من أصول مغربية اغتصب سيدة في التسعين من عمرها




صدرت محكمة ألمانية حكمها يوم الجمعة بحق شاب (19 عاماً) اغتصب سيدة تبلغ من العمر 90 عاماً، في باحة خلفية بالحي القديم وسط مدينة دوسلدورف، عاصمة ولاية شمال الراين فستفاليا.
وقادت آثار الـ”دي أن ايه” التي عُثر عليها إلى الشاب، الذي أقر أمام المحكمة بالتهمة الموجهة له، وحُكم عليه وفقاً لقانون الأحداث، بالسجن لخمس سنوات ونصف. ويعد الشاب المحكوم من أصحاب السوابق.

وكانت لائحة الاتهام تنص على الاغتصاب والسرقة والتسبب بأذى جسدي. وكانت الجريمة التي ذهبت ضحيتها سيدة تزور بانتظام الكنيسة قد أحدثت صدمت عند وقوعها قبل 6 أشهر في يوم أحد. وطلبت النيابة العامة إنزال حكم بالسجن 6 أعوام ونصف على المتهم.

وقال رئيسة القضاة لدى نطق الحكم بأن المتهم مسؤول جنائياً عما فعله. وتم إعفاء الضحية التي أصبحت الآن في الـ 91 من العمر من التحدث أمام المحكمة.

وزعم المتهم بأنه كان قد استهلك الكحول والمخدرات قبيل الجريمة، لكن خبيراً توصل إلى استنتاج مفاده بأن قدرته على السيطرة على نفسه لم تكن محدودة حينها.

ووفقاً لما أفادت به المحكمة تصرف المتهم بحرفية بعد الاغتصاب إذا انهمك في البحث في حقيبة السيدة وأخد مفاتيحها وكتب عنوانها. وذكر الإدعاء أنه هدد الضحية المصاب بجراح جراء الاعتداء عليها بالقول:” اصمتي أو سيكون مصيرك الموت”.

وكان “سهيل م”، المولود في المغرب، قد كبر في أسبانيا، وارتكب الكثير من الجرائم. وقدم إلى ألمانيا في العام 2017، لأن السجن كان يتهدده في أسبانيا، على ما قال في بداية المحاكمة.

وأشار القاضي إلى أن الفارق العمري الكبير بين الضحية والجاني ليس دليلاً على اختلال عقلي يعاني منه الأخير، بل يدل أكثر على شخصيته المناهضة للمجتمع.

وتمت ترجمة الحكم للمدان عبر مترجم.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن