وفاة مغربية إثر تدافع بين ممتهني التهريب بباب سبتة المحتلة




لفظت سيدة شابة أنفاسها الاخيرة يوم الاحد بمستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان، متأثرة باصابات وجروح خطيرة كانت قد تعرضت لها خلال تدافع كبير شهده معبر تراخال 2 بباب سبتة المحتلة يوم الخميس الماضي بين ممتهني التهريب المعيشي.
وحسب مصادر مطلعة، فإن الضحية من قاطني مدينة الفنيدق وخلفت ورائها طفلا يبلغ من العمر 5 سنوات، وكانت يوم الخميس الماضي قد توجهت إلى باب سبتة المحتلة للقيام بعملها اليومي من أجل لقمة العيش إسوة بالالاف من ممتهني وممتهنات التهريب.

وكان يوم الخميس قد شهد تدافعا كبيرا أثناء عملية الخروج من معبر تراخال 2، الامر الذي أدى إلى اصابة الضحية التي لم يتعدى عمرها 22 سنة، ليتم نقلها في سيارة للإسعاف إلى مستشفى مدينة الفنيدق.

ونظرا لخطورة حالتها تم نقلها بعد ذلك إلى مستشفى سانية الرمل بتطوان، لكن صراعها من أجل البقاء توقف ليلة أمس الاحد، وفارقت الحياة، لتسجل بذلك ضحية أخرى من ضحايا معبر “الذل” وفق تعبير نشطاء حقوقيين مغاربة.

كما كشفت صحيفة “كادينا سير” الاسبانية، أن امرأة اخرى من ممتهنات التهريب المعيشي كانت قد أصيبت يوم الخميس الماضي في إحدى يديها، وأدت الاصابة إلى بتر 4 من أصابعها.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن