تحويل منفذ اعتداء دوسلدورف المصاب بالانفصام لمصحة نفسية 




أفاد المتحدث باسم النيابة العامة أنه تم تحويل منفذ اعتداء محطة القطارات الرئيسية في دوسلدورف لمصحة نفسية، بعد أن قدمت طلباً بهذا الشأن لقاضي التحقيق، عوض طلب اعتقال احتياطي، فتمت الموافقة عليه.
أعلن متحدث باسم الشرطة الألمانية، أن التحقيقات لم تظهر أي أدلة على وجود دوافع دينية أو إرهابية وراء الاعتداء الذي شنه رجل يحمل فأساً مساء أمس الخميس، على ركاب في محطة القطارات الرئيسية بمدينة دوسلدورف غربي ألمانيا.

وحاول الرجل الفرار عقب ارتكاب الجريمة، إلا أنه أصيب خلال ذلك بجروح خطيرة عندما قفز من على جسر، وتمكنت الشرطة من القبض عليه.

وقام الرجل بمهاجمة ركاب بشكل عشوائي مساء أمس الخميس في أحد قطارات الضواحي، ثم هاجم عدداً من المارة في محطة القطار الرئيسية مستخدماً فأساً.

وقال متحدث باسم الشرطة في مؤتمر صحافي، إن سائق أحد قطارات الضواحي حال دون حدوث الأسوأ في الهجوم الذي أسفر عن إصابة 10 أشخاص، من بينهم أربعة أصيبوا بجروح خطيرة في الرأس.

وذكر المتحدث أن سائق القطار أغلق أبواب القطار بمجرد انتباهه للجلبة على رصيف المحطة. وبحسب بيانات الشرطة، كان منفذ الاعتداء يقف في تلك اللحظة أمام أحد أبواب القطار وحاول هباء الدخول إليه عبر الضرب والركل على الباب.

وقال المتحدث: “السائق منع دخول الجاني عبر الباب”.

وذكر رئيس شرطة دوسلدورف نوربرت فيسلر خلال المؤتمر الصحافي أن من بين المصابين في الاعتداء سائحين إيطاليين. وقيل إنه قال خلال استجوابه الأولي بعد توقيفه إنه أراد أن تستوقفه الشرطة عبر إطلاق النار عليه.

وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق أن المشتبه به رجل (36 عاماً) منحدر من كوسوفو ويعيش في مدينة فوبرتال الألمانية. وكان قد جاء إلى ألمانيا في العام 2009 وحصل على حق البقاء كطالب لجوء. وتعتقد الشرطة إن الرجل نفذ الجرائم لوحده.

وكانت الشرطة قد عثرت خلال تفتيش شقته في فوبرتال هل وثيقة طبية تظهر أن لديه مرض الفصام الذهاني.

وبحسب بيانات الشرطة، كان شقيق منفذ الهجوم على علم بشرائه ساطور قبل أسبوع، لأنه كان يشعر بأنه كان ملاحقاً، كما أبلغ عن فقدان شقيقه بعد عدم عودته إلى المنزل مساء أمس.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن