السجن لأم مغربية تراود فتاتها القاصر على الفساد والرذيلة بإيطاليا




تمكن المحققون مؤخرا من فك حيثيات الجريمة البشعة والفضيحة التي هزت مدينة طورينو الإيطالية خلال الشهور الفارطة، حينما ضبطت عناصر الشرطة  أحد المتقاعدين الإيطاليين يبلغ من العمر 75 سنة، يمارس الجنس على طفلة مغربية لم تتعدى ربيعها التاسع، والتي أفادت بتورط أم الضحية في استغلال صغيرتها جنسيا من قبل العجوز الإيطالي.

وتعود تفاصيل الواقعة، بعدها لاحظت إحدى العاملات بمحل لبيع المثلجات ببلدة “لييني” بنواحي مدينة طورينو سلوك السبعيني الإيطالي تجاه الطفلة المغربية، والذي لم يتمالك نفسه حتى في حظور ذات العاملة، ما جعلها تشك في أمره وتهرع مسرعة للإتصال بمصالح الكربنييري التي ضبطته في وضعية جنسية مع الطفلة داخل سيارته.

وبعد فترة علاج نفسي خضعت له الطفلة المغربية بعد تسليمها لإحدى منظمات رعاية الطفولة، بدأ المحققون البحث عن الحقيقة وعلاقة الأم بموضوع استغلال ابنتها جنسيا من قبل المتقاعد الإيطالي، بعدما أدلت الطفلة المغربية للمحققين بأقوال ورطت والدتها.

وقالت الطفلة الضحية للمحققين بعد استعانتهم بأخصائيين نفسانيين لاستجوابها إن والدتها كانت تحثها على تلبية جميع رغبات من كانت تسميه بـ “جدها” بما فيها ” إنزال السروال” وأن لا تمتنع عن ذلك لأن “الله يريد ذلك”.

تصريحات الطفلة المغربية جعلت المحققين يتتبعون خطوات والدتها ، حيث اكتشفوا  أن والدة الطفلة عكس ما كانت تحاول أن تبديه من “وقار واحترام” بلباسها للحجاب أثناء زيارة ابنتها بعد تسليمها للهيئة التي آلت إليها رعايتها، كانت سرعان ما تنزع الحجاب بعد خروجها مباشرة من المركز الذي يأوي ابنتها، وبتعميق التحريات كشف المحققون أن الأم متورطة في شبكة دعارة كونتها مع ابنتها ذات 18 سنة إحدى صديقاتها ،32 سنة.

وتم إلقاء  القبض على الأم المغربية وصديقتها التي كانت تتولى تسيير شبكة الدعارة، وتم  إيداعهما في  السجن بتهمة الإستغلال الجنسي لقاصر وتنظيم شبكة دعارة.

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن