أخيرا ألمانيا تعترف  بتوصلها بمعلومات من المخابرات المغربية حول مرتكب هجوم برلين 




​أقر وزير العدل الألماني هايكو ماس بأن الهيئات الحكومية ارتكبت أخطاء في التعامل مع قضية أنيس عامري المشتبه به الرئيسي في اعتداء برلين الذي استهدف سوقا لأعياد الميلاد وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة 55 آخرين.

وذكر الوزير في لقاء تلفزيوني مع قناة (زيت دي إف) الألمانية أمس الخميس، أنه وبعد توصل إلى المعلومات التي أصبح يعرفها الجميع عن القضية لا يمكن “لأحد الجلوس والقول إنه لا توجد أخطاء في التعامل مع هذا الملف “.

وسبق وأكدت وسائل الإعلام الفرنسية، أن الاستخبارات الأمنية المغربية، أبلغت الألمان بضرورة توقيف العامري، لأنه يجهز لهجوم إرهابي، غير أنهم تعاملوا مع هذه التحذيرات باستهتار.

وأشار الوزير إلى أنه سيتم مناقشة ومعالجة سبب عدم إمكانية منع الاعتداء على الرغم من تنصيف التونسي عامري كـ”عنصر خطير” .

وذكر ماس أنه سيتم إعداد تقرير في الأيام القليلة المقبلة من قبل جميع الهيئات الحكومية المشاركة في القضية حول التفاصيل والإجراءات التي اعتمدتها. من جانب آخر، دافع وزير العدل عن الإصلاحات المقترة على قوانين مكافحة الإرهاب التي تقدم بها مع وزير الداخلية توماس دي ميزير. واعتبر أن الاصلاحات ضرورية بعد اعتداء برلين لتفادي أي عرقلة قانونية لعمل الهيئات الحكومية الألمانية إذ انه لا توجد قوانين تسم بحبس المسجلين كعناصر خطيرة.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن