محاكمة طبيب تسبب في وفاة مهاجرة مغربية مسنة في إيطاليا




قدمت السلطات القضائية بمدينة بولونيا أحد الأطباء لمسؤوليته في وفاة مهاجرة مغربية إثر سقوطها من السرير أثناء تلقيها العلاج بأحد مستشفيات المدينة، بحسب ما نقلته وكالة الانباء “أنسا” .

وتعود فصول الواقعة إلى يونيو 2012 عندما كانت مهاجرة مغربية تبلغ من العمر 69 سنة تتلقى العلاج بمستشفى “سانت أورسولا”، وفي ظروف مجهولة بالليل وقعت من على السرير، ليتم إرجاعها إلى سريرها دون إخضاعها لأي فحص طبي ، مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية لتدخل في أقل من 24 ساعة في غيبوبة ، لتفارق الحياة بعد ذلك بالرغم من محاولة إنعاشها ونقلها إلى مستشفى آخر، بحسب ذات المصدر .

و فتحت السلطات القضائية ، بناءا على شكاية تقدمت بها ابنة الضحية، تحقيقا في الموضوع دام لسنوات عديدة تم الإستعانة بمجموعة من الخبراء ليتم تسجيل في صك الإتهام إسم الطبيب الذي كان يتولى دور الحراسة في الوقت الذي وقعت فيه المهاجرة المغربية من السرير.

فحسب الخبرات التقنية فإن الطبيب كان عليه أن يخضع المريضة المغربية لتصوير مقطعي مرتين على الأقل الأول بعد مرور ست ساعات عن وقوعها والثاني 24 ساعة بعد ذلك، إلا أن الطبيب المسؤول أهمل كل ذلك وبالتالي عليه ان يقف امام المحكمة للدفاع عن نفسه والكشف عن الأسباب التي أدت به إلى إهمال المهاجرة المغربية التي فارقت الحياة على إثر ذلك.

 




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن