التوأم المغربي ضحيتا “هجوم اسطنبول” بدأتا يستعيدان وعيهما وهذه هي التفاصيل




أوردت مصادر مقربة من عائلة التوأم المغربي اللتين أصيبتا في “هجوم إسطنبول”، ليلة رأس السنة الميلادية أنهما تستجيبان للعلاج بأحد مستشفيات المدينة التركية، و أن حالتهما مستقرة لحدود الساعة.

وأضافت ذات المصادر أن بسيمة الراجي تعرضت للإصابة بشظايا طلق ناري على مستوى الرأس، تطلب إجراء عملية جراحية مستعجلة دامت ثماني ساعات، تكللت بإخراج هذه الشظايا، مشيرة أن الفتاة بدأت تستعيد وعيها في حدود التاسعة من ليلة يوم أمس الأحد، كما شرعت في فتح عينيها وتحريك يديها بعدما كانت تخضع للعناية المركزة، تضيف ذات المصادر.

وكان التوأم، الذي يحضر للماستر ، قد توجه إلى تركيا لقضاء عطلة رأس السنة مع مجموعة من الأصدقاء في إطار رحلة سياحية، إلا أن القدر الإلهي شاء أن يصاب في هذا الهجوم الإرهابي، بحسب ما أوردته ذات المصادر.

وكانت وزارة الخارجية قد أكدت، مساء يوم الأحد، في بلاغ لها، أن الملك محمد السادس أعطى تعليماته للتكفل بنقل جثامين المواطنين المغاربة الذين قتلوا في “هجوم اسطنبول”، وبمصاريف علاج المواطنين المغاربة المصابين.

كما أكد ذات البلاغ، الذي نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه “حتى الآن، وبناء على الاتصالات بين سفارة المغرب بأنقرة والسلطات التركية، تم تأكيد وفاة مواطنين مغربيين، بينما يتلقى أربعة آخرون العلاج إثر الجروح التي أصيبوا بها في الهجوم”.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن