شرطي متدرب بميلانو يخلص أوربا من منفذ حادثة برلين




مباشرة بعد الإعلان رسميا عن القضاء على المطلوب رقم واحد في حادثة برلين فجر اليوم على مشارف مدينة ميلانو توجهت الأنظار وتقاطرت التهاني على “الشرطيين البطلين” اللذان خلصا أوربا من عنصر خطير أدى إلى شد الأنفاس طيلة الأيام الخمسة الماضية

كانت الليلة تبدو هادئة في شوارع بلدة “سيستو سان جوفاني” عندما كانا الشرطيين كريستيان ولوكا يقومان بدوريتهما بشكل عادي، وفي حدود الثالثة ليلا استرعى انتباههما تواجد شخص غريب بساحة فاتح ماي قررا التأكد من هويته.

كريستيان موفيو، 35 سنة، يعمل منذ سنوات بمفوضية الشرطة بمدينة سيستو، مرفوقا بزميله لوكا سكاتا ، 29 سنة، شرطي تحت التمرين بذات المفوضية، بمجرد اقترابهما من “العنصر المشبوه” ثار في وجههما صائحا ” ماذا تريدون أيها الأوغاد” قبل أن يخرج مسدسا آليا كان يحمله في حقيبة صغيرة ويطلق النار عليهما.

إلا ان قوة يقضة الشرطي المتمرن لوكا سكاتٌا، الذي كان التحق بمفوضية سيستو منذ أيام فقط قادما من صقلية، كانت أسبق من رد فعل منفذ جريمة برلين، وبالتالي لم يستطع إصابة الشرطي الثاني إصابة بسيطة على مستوى الكتف.

وبالرغم أن المقتول لم تكن معه أية وثيقة تدل عن هويته، إلا أن ساعات قليلة بعد ذلك ستكشف الشرطة العلمية عن هويته الحقيقية وأن الأمر يتعلق بالمطلوب رقم واحد في حادثة برلين، ما دام أن أرشيف السوابق لدى الشرطة الإيطالية يضم ملفا كاملا لأنيس عامري الذي قضى أربع سنوات بسجون إيطاليا.

وأعلن المحققون الإيطاليون أن عامري لم يكن يحمل معه أية أغراض شخصية أو هاتف باستثناء المسدس (الصورة) الذي أطلق النار من خلاله على عنصري الشرطة، وبعض الأوراق المالية، و تذاكر القطار التي كشفت عن مساره الذي قد يكون قطعه للوصول إلى ميلانو.

وحسب ذات المحققين فإن منفذ جريمة برلين قام بالإتجاه مباشرة بعد الحادثة إلى فرنسا ثم بعد ذلك وانطلاقا من محطة شامبري توجه إلى طورينو ثم وصولا إلى ميلانو في حدود الواحدة ليلا، ليتوجه بعد ذلك على ما يبدو راجلا إلى بلدة سيستو سان جوفاني.




قم بكتابة اول تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن